nsxman
21/08/05, 12 :12 12:12:37 PM
المقال مكتوب بقلم :عبدالله باجبير
معركة الأنوثة!!
متى تفقدالمرأة أنوثتها في نظر الرجل ؟ وما الصفات التي إذا فقدتها المرأة تفقدها بعض الأنوثة؟
مثل هذه الأسئلة تتبادر إلى أذهان العديد من النساء خصوصا مع ركود حركة الزواج في المجتمعات المختلفة . والصفات التى تفقد المرأة أنوثتها في نظر الرجل قد تتفق مع قواعد الاتيكيت أو قواعد فن التعامل مع الآخرين , مثل صفة الصوت المرتفع أو الصوت الغليظ الجش .
يجمع معظم الرجال على تفضيل المرأة ذات الصوت الهادئ الناعم ذي النبرة المنخفضة والرقيقة في تعاملها مع الآخرين , والتي لا تلجأ إطلاقا إلى استخدام اللفاظ النابية التي تسئ للآخرين ولا تزال الابتسامة من أكثر الصفات التي تجذب انتباه الرجل إلى المرأة وتجعلها أنثى مرغوبة دائما .
ما يضفي المزيد من الأنوثة على المرأة تخليها عن التصرفات الصبيانية التي تجعلها أقرب إلى الرجل منها
إلى المرأة , فعلى سبيل المثال قد تتبع المرأة في ملابسها آخر صيحات الموضة التي تميل إلى الطابع الرجولي , الشئ الذي يطمس ملامح ولمسات النوثة فيها .
صفات الرقة والخجل والحياء قد تعتبرها المراة العصرية صفات غير ذات أهمية , لكنها في حقيقة الأمرإذا ما فقدتها المرأة أفقدتها الكثير من الأنوثة والجمال . واختفاء الحياء كصفة من صفات المرأة اليوم سببه أن بعض الفتيات يعتقدن أن الحياء موضة بالية ويطلقن على الفتيات اللاتي يحاولن الاحتفاظ ببعض الحياء بالمتخلفات عن ركب العصر .
الأنوثة شئ يحس ولا يرى , ولذلك فإن المراة سوف تحس وتشعر أن هناك شيئا ما ينقصها ويفقدها أنوثتها , وعندئذ ستحاول إعادة النظر في الكثير من شؤونها الخاصة ..
وتشمل هذه الشؤون إهمال المرأة لزينتها في البيت ..
فيعود الرجل من عمله ليجدها منكوشة الشعر متربة الوجه مبهدلة الثياب .. إن الانطباع الأول لدى الرجل عندما يجد زوجته في هذه الحالة المزرية هي أنها إحدى الشغالات في البيت ... أو يظن أن زوجته لا يهمها نظرته إليها .. أو تقول في نفسها ’’ إن كان عاجبه ’’
وتشمل هذه الشؤون أيضا الرائحة التي تلتصق بالمرأة سواء من أعمال النظافة أو أعمال المطبخ ... فالرائحة في عالم الإنسان كما هي في عالم الحيوان تمثل خط الهجوم الأول للأنوثة على الرجولة .
وبعض إناث الحيوان تعلن رائحة خاصة لجذب الذكر .. فالرائحة عنصر حيوي وهام في أنوثة المرأة .. ويجب أن تكون هذه الرائحة مزيجا من رائحة المرأة الطبيعية والعطر الذي تختاره ... والمرأة التي تغرق نفسها في العطور تخطئ لأن الزوج في هذه الحالة يظن أنه بدلا من أن يدخل منزله دخل إلى محل عطور .
وتشمل هذه الشؤون أيضا الملابس .. وملابس المرأة الفاهمة هي مزيج من الذوق والبساطة , أما الإسراف في العري أو التعرية فقد يصيب الرجل بالغثيان ... فالأنوثة أي ملابس الأنوثة مزيج من الإثارة والتحفظ .
والكلام من أهم شؤون الأنثى .. فبضع كلمات رقيقة توضح اهتمام المرأة بزوجها وتلبية طلباته بإبتسامة قد يكون لها مفعول السحر في نفس الزوج .
والأنوثة بعد ذلك كله وقبل ذلك كله موهبة تستطيع المرأة اكتشافها ببساطة في عيون الزوج وفي تقربه منها .. والأنثى الحقيقية تلمع في وسط زميلاتها وصديقاتها كما يلمع الماس الحقيقي في كومة الزجاج .
الأنوثة هبة .. ولكن يمكن صناعتها .
وانا شخصيا أوافق على هذا الكلام الرائع
وياريت العضوات والاعضاء يكتبو تعليق على الموضوع ولو كلمه وحده لأن اتكسرت اصابعي وانا اكتبه
وشكرا
معركة الأنوثة!!
متى تفقدالمرأة أنوثتها في نظر الرجل ؟ وما الصفات التي إذا فقدتها المرأة تفقدها بعض الأنوثة؟
مثل هذه الأسئلة تتبادر إلى أذهان العديد من النساء خصوصا مع ركود حركة الزواج في المجتمعات المختلفة . والصفات التى تفقد المرأة أنوثتها في نظر الرجل قد تتفق مع قواعد الاتيكيت أو قواعد فن التعامل مع الآخرين , مثل صفة الصوت المرتفع أو الصوت الغليظ الجش .
يجمع معظم الرجال على تفضيل المرأة ذات الصوت الهادئ الناعم ذي النبرة المنخفضة والرقيقة في تعاملها مع الآخرين , والتي لا تلجأ إطلاقا إلى استخدام اللفاظ النابية التي تسئ للآخرين ولا تزال الابتسامة من أكثر الصفات التي تجذب انتباه الرجل إلى المرأة وتجعلها أنثى مرغوبة دائما .
ما يضفي المزيد من الأنوثة على المرأة تخليها عن التصرفات الصبيانية التي تجعلها أقرب إلى الرجل منها
إلى المرأة , فعلى سبيل المثال قد تتبع المرأة في ملابسها آخر صيحات الموضة التي تميل إلى الطابع الرجولي , الشئ الذي يطمس ملامح ولمسات النوثة فيها .
صفات الرقة والخجل والحياء قد تعتبرها المراة العصرية صفات غير ذات أهمية , لكنها في حقيقة الأمرإذا ما فقدتها المرأة أفقدتها الكثير من الأنوثة والجمال . واختفاء الحياء كصفة من صفات المرأة اليوم سببه أن بعض الفتيات يعتقدن أن الحياء موضة بالية ويطلقن على الفتيات اللاتي يحاولن الاحتفاظ ببعض الحياء بالمتخلفات عن ركب العصر .
الأنوثة شئ يحس ولا يرى , ولذلك فإن المراة سوف تحس وتشعر أن هناك شيئا ما ينقصها ويفقدها أنوثتها , وعندئذ ستحاول إعادة النظر في الكثير من شؤونها الخاصة ..
وتشمل هذه الشؤون إهمال المرأة لزينتها في البيت ..
فيعود الرجل من عمله ليجدها منكوشة الشعر متربة الوجه مبهدلة الثياب .. إن الانطباع الأول لدى الرجل عندما يجد زوجته في هذه الحالة المزرية هي أنها إحدى الشغالات في البيت ... أو يظن أن زوجته لا يهمها نظرته إليها .. أو تقول في نفسها ’’ إن كان عاجبه ’’
وتشمل هذه الشؤون أيضا الرائحة التي تلتصق بالمرأة سواء من أعمال النظافة أو أعمال المطبخ ... فالرائحة في عالم الإنسان كما هي في عالم الحيوان تمثل خط الهجوم الأول للأنوثة على الرجولة .
وبعض إناث الحيوان تعلن رائحة خاصة لجذب الذكر .. فالرائحة عنصر حيوي وهام في أنوثة المرأة .. ويجب أن تكون هذه الرائحة مزيجا من رائحة المرأة الطبيعية والعطر الذي تختاره ... والمرأة التي تغرق نفسها في العطور تخطئ لأن الزوج في هذه الحالة يظن أنه بدلا من أن يدخل منزله دخل إلى محل عطور .
وتشمل هذه الشؤون أيضا الملابس .. وملابس المرأة الفاهمة هي مزيج من الذوق والبساطة , أما الإسراف في العري أو التعرية فقد يصيب الرجل بالغثيان ... فالأنوثة أي ملابس الأنوثة مزيج من الإثارة والتحفظ .
والكلام من أهم شؤون الأنثى .. فبضع كلمات رقيقة توضح اهتمام المرأة بزوجها وتلبية طلباته بإبتسامة قد يكون لها مفعول السحر في نفس الزوج .
والأنوثة بعد ذلك كله وقبل ذلك كله موهبة تستطيع المرأة اكتشافها ببساطة في عيون الزوج وفي تقربه منها .. والأنثى الحقيقية تلمع في وسط زميلاتها وصديقاتها كما يلمع الماس الحقيقي في كومة الزجاج .
الأنوثة هبة .. ولكن يمكن صناعتها .
وانا شخصيا أوافق على هذا الكلام الرائع
وياريت العضوات والاعضاء يكتبو تعليق على الموضوع ولو كلمه وحده لأن اتكسرت اصابعي وانا اكتبه
وشكرا