ahmad
23/09/04, 10 :48 10:48:45 AM
من بعد هيجان بركان الشوق والحنين داخل جسدي ... وماسببه من جريان سيل كبير
من العاطفة التي أحرقت قلبي ... وإذابة خطوط الاتصال من أوردة وشرايين ...
دقت ساعة الطوارئ ...
فارتجفت أناملي ... وثارت كلماتي ... وتهيئت أسطر ورقتي ... لتستقبل هذا
الكم الوابل من الكلمات
كلمات تعاتبني وتقظ مضجعي في كل ليلة ...
عذاب أعيشه في كل لحظة ...
فدمعتي إن سقطت لم تجد يداك الحنونتان لاستقبالها ...
وشفاهي إن أردات أن تطبع قبلة ممزوجة بطعم الشوق لم تجد ذاك الخد الأبيض الطاهر تسقطها عليه ...
وحاسة السمع أراها منهمكة في البحث عن تلك الموسيقى الكلاسيكيه التي حرمت منها منذ رحيلك ...
وعينيّ لم تجد تلك التضاريس التي رسمت على جسدك الجميل لتملىء مخزونها النظري ...
.....
وفجأة
رأيت بين يديّ مذكرة استدعاء من قبل المحكمة الكبرى
محكمـــة الحـــب
التفت إلى من كنت أتحدث عنهم وأبث شكواهم ... فوجدت الصمت يسودهم !!!
.....
تعالت الهمسات بين الحضور
أطلقت صرخة مدوية .... ( محكمـة ) ... ومن بعدها صوت تلك المطرقة التي أعلنت ابتداء الجلسة
نادى القاضي محامو الدفاع من بعد أن أدلى محامو الادعاء بدلوهم الذي امتلأ بتلك الشكاوي ... فلم أجد أي صوت يعكر سكون تلك اللحظة ...
آهـٍ ثم آهـٍ ثم آهـ
وقبل أن ترفع الجلسة ذرفت الدموع من عينيّ بعد سماعي للحكم الصادر من قاضي المحكمة والذي يحتم علي بالإستمرار في حياة الشقاء والعذاب حتى تتم تلبية مطالب الخصوم
.....
أيتها العفيفة الطاهرة
ألا تعطفين علي وتتكرمي بطيّ المسافات وحضورك الأبدي بجانبي ....
تعالي ياحبيبتي فماعدت أقوى على الحراك منذ رحيلك ...
عاشــ الحب المستحيل ق
اخوكم احمد من اليمن ;)
من العاطفة التي أحرقت قلبي ... وإذابة خطوط الاتصال من أوردة وشرايين ...
دقت ساعة الطوارئ ...
فارتجفت أناملي ... وثارت كلماتي ... وتهيئت أسطر ورقتي ... لتستقبل هذا
الكم الوابل من الكلمات
كلمات تعاتبني وتقظ مضجعي في كل ليلة ...
عذاب أعيشه في كل لحظة ...
فدمعتي إن سقطت لم تجد يداك الحنونتان لاستقبالها ...
وشفاهي إن أردات أن تطبع قبلة ممزوجة بطعم الشوق لم تجد ذاك الخد الأبيض الطاهر تسقطها عليه ...
وحاسة السمع أراها منهمكة في البحث عن تلك الموسيقى الكلاسيكيه التي حرمت منها منذ رحيلك ...
وعينيّ لم تجد تلك التضاريس التي رسمت على جسدك الجميل لتملىء مخزونها النظري ...
.....
وفجأة
رأيت بين يديّ مذكرة استدعاء من قبل المحكمة الكبرى
محكمـــة الحـــب
التفت إلى من كنت أتحدث عنهم وأبث شكواهم ... فوجدت الصمت يسودهم !!!
.....
تعالت الهمسات بين الحضور
أطلقت صرخة مدوية .... ( محكمـة ) ... ومن بعدها صوت تلك المطرقة التي أعلنت ابتداء الجلسة
نادى القاضي محامو الدفاع من بعد أن أدلى محامو الادعاء بدلوهم الذي امتلأ بتلك الشكاوي ... فلم أجد أي صوت يعكر سكون تلك اللحظة ...
آهـٍ ثم آهـٍ ثم آهـ
وقبل أن ترفع الجلسة ذرفت الدموع من عينيّ بعد سماعي للحكم الصادر من قاضي المحكمة والذي يحتم علي بالإستمرار في حياة الشقاء والعذاب حتى تتم تلبية مطالب الخصوم
.....
أيتها العفيفة الطاهرة
ألا تعطفين علي وتتكرمي بطيّ المسافات وحضورك الأبدي بجانبي ....
تعالي ياحبيبتي فماعدت أقوى على الحراك منذ رحيلك ...
عاشــ الحب المستحيل ق
اخوكم احمد من اليمن ;)