عاشق اصالة
15/06/05, 10 :30 10:30:20 PM
تحرك متوجهاً ألي مكان عمله الجديد في تلك القرية وهو يحمل خطاب نقله الذي يعتقد كما يبدو تعسفياً .. ملف ملخص قصة نقله.....( اكتشافه لبيع كمية من (الأدوية منقذه للحياة) وهي توزع مجاناً كما هو مدون علي الأوراق الرسمية ) بعد أن توفت طفلة لم يتمكن أهلها من شراء ذلك الدواء .. تبني هذه القضية حمل أوراقها وتوجه ألي الوزارة لم يكن انتهازياً أو من الذين يبحثون عن بطولات وهمية علي أنقاض منافسيه.. لم يكن من حارقي البخور أو المسنودين ... لكنه تربي علي احترم حقوق الآخرين لذ لم يستغرب زملائه لدفاعه عن المعسرين وتبنيه لتك القضية ... رفض كل الإغراءات..وكانت الطامة الكُبرى في ( جملتين تم نقلك )... وحتى لا يضيع معاشه وسنوات خدمته والتنازل علي نصرة الضعفاء ... قرر خوض هذه القضية دون هوادة كان صعب المراس لا يخشى في الحق .. قرر أن ينفـذ وأين النقل قالها ورأسه مرفوعاً وهو يشعر بفخر لتفجيره لتلك القضية ... وكان الردُ قاسياً في قرية (الجن بالجن والبادىء اظلم) لم يسمع بها ...إرسال رسالة مضمونها سيذهب ولن يستقيل وذلك الملف لن يغلق حتى وان تم نقله إلي جزر (ألواق واق) قالها وخرج ضاحكاً.... لا يعلم كم استغرقت الرحلة كل ما يعرفه ثلاثة أيام بالعربة ويوم بالدواب ثم يوم راجلاً .... لن استسلم هكذا قالها والدموع تبلل خديه ...هم لا يعلمون بان المستندات التي بحوزتي إن طال الزمن ستكشفهم ولن تلغي حقوق الآخرين... ها هي القرية دخلها وهو يحمل حقيبته بداخلها أوراق نقله ...صوت داخلي يرن في صدره... وفجأة سمع صوت صرخة ما.. لم يسمعها أو يألفها من قبل..شقت عباءة تلك القرية ظنها من ذلك المبني العتيـق نعم.. نعم؟ توجه مسرعاً وذلك النداء لازال يرن في أذنيه طرق علي الباب بعنف لم يرد احد.... أندهش.. سأل نفسه: هل هناك جريمة ( قتـل ما) ستُرتكب ؟ طرق مرة أخري بكلتا يديه كمن أكد وقوع ذلك الحدث ... تسارعت دقات قلبه جال ببصره حول المكان أين أهل هذه القرية ؟ .. ولا ذال صدي صوت (الاستغاثة) يدفعه لمساعدة صاحب أو صاحبة الصوت لا يهم لابد من نجدته... حمل احد الصخور من الأرض طرق الباب بشدة ... غريب أمر هذا الدار وأهله تذكر تلك الصرخة ركض يبحث عن من يساعده ... وأخيرا وجد رجلاً جالساً وبيده عصا القا عليه التحية....وبعجالة لخص له سـر( صدى صرخة المبني العتيق) ضحك الرجل وقال له أنت ليس من سكان هذه القرية أليس كذلك ؟ نعم لقد تم نقلي ألي الوحدة الصحية ..ضحك الرجل ولكن هذه المرة كمن لم يضحك من قبل ثم صمت وقال له :انا كذلك تم نقلي .... منذ عشرة سنين وأنا قابع في هذه القرية الموحشة ... نظر إليه وقال: وأين أهل تلك القرية أشار له .... داخل ذاك المبني هنا يقصد العتيق ...وهذا الصوت ؟ قال له: داخل هذا المبني وأنت أين تعمل؟ داخل هذا المبني أين أجد مدير الوحدة الصحية ؟ داخل هذا المبني ... وهو في حيره من أمره وكيف الدخول إليه؟ هنا ضحك الرجل : حتى اغرورقت عينيه بالدموع.....