ابو لوجينا
01/05/05, 07 :13 07:13:04 PM
اكبر علامات يوم القيامه
[hide]
ظل قاسم مستيقظا يتقلب في فراشه بعدما خلد أفراد الأسرة إلى النوم، وكان تفكيره منشغلا بالذي ينوي القيام به هذه الليلة المشؤومة رغم علمه أن ذلك الفعل حرام... خاصم النوم جفنيه بعدما استسلم لهواجس رغبته الجنسية الآثمة، وارتفعت دقات قلبه إلى درجة أنه أصبح يخفق خفقانا شديدا خوفا من أن تصده شقيقته مانعة إياه من إطفاء عطشه الجنسي، فيكتشف أمره أمام والده وأمه... ظل الأخ يتقلب في الفراش يمينا ويسارا، ينتظر خلود والده المتعب بالعمل للنوم ووالدته المرهقة بأشغال البيت وحاجيات أطفالها الصغار. بداية غشيان فراش الأخت اطمأن الإبن إلى نوم والديه، ولم يعد هناك ما يمنعه من التحرك في اتجاه هدفه، فاقترب زاحفا متخفيا بظلمة الليل كأنه ثعبان! وانسل إلى فراش أخته ثم نام إلى جانبها كأنه شريك حياتها! وضع الأخ يده التي كانت ترتعش على جسدها الغض رغم صغر سنها، وراح يتحسس أعضاءها الحساسة كأنه زوجها الذي اشتاق إلى جسدها! جعلت لمسات قاسم الجريئة شقيقته سعيدة تستيقظ من نومها على إيقاع أنفاسه المتطايرة حمما... وقبل أن تهم بالصراخ أو السؤال على الأقل، بادر الأخ بسرعة إلى وأد صوت أخته في المهد... أقفل فمها وضمها إلى صدره بشوق كبير، وهذا ما جعل شهوتها الجنسية تستيقظ من سباتها لتشارك أخاها في الرغبة الآثمة. استسلمت الشقيقة لرغبة شقيقها، وما كان من هذا الأخير إلا أن شرع في تلبية رغبته الجنسية سطحيا كأنه مع فتاة أجنبية عنه غير مبال من أن التي تشاركه الفراش أخته من أبيه وأمه... كانت هذه البداية مجرد خطوة أولى قبل أن يدمن الأخ والأخت على الممارسة الجنسية المحرمة بانتظام، وقد استمرا في ذلك دون أن يثيرا شكوك الأب والأم اللذين لم يخطر ببالهما أن يكسر قاسم حاجز الأخوة ويعبث بشرف شقيقته المحرمة عليه في جميع الديانات السماوية والقوانين الأرضية. أسرة تعيش داخل غرفة واحدة رغم ظروف العيش القاسية بالمدينة، فقد تكيف عبد الرحمن وزوجته رقية، مع أجواء المدينة، بل واستطاعا أن يوفرا بكدهما بعض حاجيات الأسرة، ونجحا في توفير ثمن إيجار غرفة واحدة مع الجيران، تأوي جميع أفراد الأسرة ويقيهم سقفها وحيطانها من قساوة الظروف المناخية... لكن لم تحجب تلك الغرفة عن الأبناء علاقة والديهم الحميمية، وظل الأبناء ينامون إلى جانب شقيقاتهم قبل أن يحدث بين سعيدة وقاسم ما لم يصدقه الأب ولم يكن يتصور احتمال وقوعه... ولكنه وقع بين الأخ وأخته اللذين استمرا في علاقتهما الجنسية إلى أن حملت سعيدة من شقيقها. وقع ما وقع بين قاسم وأخته سعيدة لأن أب الأسرة لم يكن قادرا على كراء شقة تتوفر على عدد من الغرف تضمن استقلالية الذكور عن الإناث في النوم، لتبعد عنهم الوقوع في الاختلاط الذي قد يؤدي إلى زنا المحارم في أية لحظة من اللحظات... كان أفراد الأسرة يتناولون داخل فضاء الغرفة الضيق وجباتهم الغذائية ويستقبلون الضيوف ويقومون بتهييء الوجبات، وبين جدرانها ينجز الأطفال تمارينهم المدرسية... وكلما حل الليل، يأخذ كل واحد منهم مكانه استعدادا للنوم، فالوالدان ينزويان في أحد أركان الغرفة، بينما سعيدة وقاسم وإخوتهما الصغار يخلدون للنوم في الجهة الأخرى مكدسين كالسجناء بالزنازن. كان هذا الوضع عاديا خلال مرحلة الطفولة، لكن مع مرور السنوات لم تعد الغرفة تتسع لأفراد الأسرة، وجعلت الأب والأم في وضع حرج أمام أبنائهما، لكن لم يجد أفراد الأسرة بديلا لتغيير أوضاع حياتهم، وكان أمامهم انتظار المستقبل الذي قد يجود عليهم بما يمكن أن يحسن وضعيتهم المادية ويسمح بالعيش في ظروف أحسن من سابقتها. ولهذا استمر قاسم المراهق ينام إلى جانب شقيقته خلال هذه المرحلة العمرية التي تتميز بالرغبة الجنسية الملحة التي جعلت كل شيء ممكنا بينهما بتشجيع من ضيق المكان الذي انعدمت فيه المسافة الفاصلة بين الجسدين القابلين للالتحام، وخرق قانون التحريم المؤدي إلى السقوط في زنا المحارم... وهذا ما وقع في إحدى الليالي بعدما سمح قاسم لرغبته الجنسية أن تقوده إلى نيل غرضه من شقيقته المحرمة عليه. حمل الشقيقة ظل الأب يكد لسنوات من أجل توفير حاجيات أسرته الضرورية، لكن غلاء المعيشة وتزايد طلبات أفراد الأسرة أدخله إلى نفق العسر وعدم القدرة على مسايرة متطلبات الحياة وتلبية رغبات الأبناء، خصوصا وأن «سي عبد الرحمن» هو المعيل الوحيد لأسرته... وأمام بطالة الإبن الأكبر وعدم قدرته على تغطية جميع مصاريف أسرته، كان لابد من التفكير في الدفع بالبنت إلى عالم الشغل... وبعد تحريات عن أسرة ترغب في تشغيل خادمة في بيتها، تم العثور على إحدى العائلات التي تبحث عن خادمة لتقوم بأعباء البيت ورعاية الرضيع أثناء غياب أمه، مقابل أجر شهري يساعد في نفقات أسرة... وهكذا غادرت سعيدة الغرفة التي تقيم فيها أسرتها، والفراش المشترك مع أخيها قاسم، لتلتحق بمنزل الأسرة التي شغلتها. حين بدأت سعيدة عملها في بيت مشغلتها، وجد قاسم في ذلك ضالته التي ظل يبحث عنها، لأن وضع أخته الجديد فتح الباب أمامه على مصراعيه ليقوم بزيارة شقيقته والانفراد بها لكونها تظل طيلة النهار لوحدها ببيت مشغليها، بحيث لم يجد مانعا يمنعه من ممارسة الجنس مع أخته دون قيد ولا شرط... استمر قاسم في مضاجعة شقيقته فوق فراش صاحبة البيت بعد أن افتض بكارتها، دون أن يضع في حسبانه عواقب سلوكاته الشاذة على سمعة ومستقبل شقيقته عندما يفتضح أمرها وتصبح قضيتهما التي لا يصدقها العقل على كل لسان... انساق قاسم وراء شهوته الجنسية التي قادته ليجعل من شقيقته خليلة يلجأ إليها كلما استيقظت شهوته الجنسية، إلى أن حملت أخته منه، واضعا بذلك سعيدة في ورطة لا تحسد عليها. تحملت سعيدة مصيبتها في صمت، ولم تدر ما تفعل عندما أحست بأن الجنين بدأ يتحرك في بطنها... ومع مرور الأيام والشهور، انتفخ بطنها وأثار فضول أصحاب البيت الذين تشتغل عندهم، خصوصا صاحبة البيت التي انتابها الخوف من التهمة التي يمكن أن تلصقها بزوجها وتعصف ببنيان أسرتها. لم تتحمل مشغلة سعيدة وزوجها بقاء البنت الحامل بالبيت، خصوصا بعدما انكشف أمر حملها، وقررا طردها وهما لا يعلمان سر قضيتها ومن وراء هذا الحمل، فرغم محاولاتهما الجادة لمعرفة ذلك فضلت سعيدة السكوت والتستر على شقيقها لمدة، قبل أن تنهار في الأخير، خصوصا بعدما علم أبوها وأمها بمصيبة ابنتهما وضيقوا الخناق عليها. اعترفت سعيدة بقصة حملها من أخيها قاسم لوالديها اللذين لم يصدقا ماروته البنت عن طبيعة علاقتها الجنسية بأخيها... وتقدم الأب والأم تحت تأثير الغضب الشديد والحقد الكبير على تصرف إبنهما قاسم، بشكاية في النازلة إلى المصالح الأمنية من أجل فتح تحقيق في النازلة... بعد الاستماع إلى سعيدة التي اتهمت شقيقها قاسم بما جرى لها على يده، ألقي القبض عليه فتظاهر بجهله لسبب إيقافه... وأثناء التحقيق معه، حاول الإنكار، ومع تلاحق أسئلة المحققين ومواجهته باعترافات شقيقته واتهامها له، طأطأ رأسه وشرع بصوت خافت يسرد حكايته مع شقيقته والتي جاءت غاية في الفظاعة ليتم تقديمه إلى العدالة لتقول كلمتها في هذه القضية غير العادية.
[hide]
[hide]
ظل قاسم مستيقظا يتقلب في فراشه بعدما خلد أفراد الأسرة إلى النوم، وكان تفكيره منشغلا بالذي ينوي القيام به هذه الليلة المشؤومة رغم علمه أن ذلك الفعل حرام... خاصم النوم جفنيه بعدما استسلم لهواجس رغبته الجنسية الآثمة، وارتفعت دقات قلبه إلى درجة أنه أصبح يخفق خفقانا شديدا خوفا من أن تصده شقيقته مانعة إياه من إطفاء عطشه الجنسي، فيكتشف أمره أمام والده وأمه... ظل الأخ يتقلب في الفراش يمينا ويسارا، ينتظر خلود والده المتعب بالعمل للنوم ووالدته المرهقة بأشغال البيت وحاجيات أطفالها الصغار. بداية غشيان فراش الأخت اطمأن الإبن إلى نوم والديه، ولم يعد هناك ما يمنعه من التحرك في اتجاه هدفه، فاقترب زاحفا متخفيا بظلمة الليل كأنه ثعبان! وانسل إلى فراش أخته ثم نام إلى جانبها كأنه شريك حياتها! وضع الأخ يده التي كانت ترتعش على جسدها الغض رغم صغر سنها، وراح يتحسس أعضاءها الحساسة كأنه زوجها الذي اشتاق إلى جسدها! جعلت لمسات قاسم الجريئة شقيقته سعيدة تستيقظ من نومها على إيقاع أنفاسه المتطايرة حمما... وقبل أن تهم بالصراخ أو السؤال على الأقل، بادر الأخ بسرعة إلى وأد صوت أخته في المهد... أقفل فمها وضمها إلى صدره بشوق كبير، وهذا ما جعل شهوتها الجنسية تستيقظ من سباتها لتشارك أخاها في الرغبة الآثمة. استسلمت الشقيقة لرغبة شقيقها، وما كان من هذا الأخير إلا أن شرع في تلبية رغبته الجنسية سطحيا كأنه مع فتاة أجنبية عنه غير مبال من أن التي تشاركه الفراش أخته من أبيه وأمه... كانت هذه البداية مجرد خطوة أولى قبل أن يدمن الأخ والأخت على الممارسة الجنسية المحرمة بانتظام، وقد استمرا في ذلك دون أن يثيرا شكوك الأب والأم اللذين لم يخطر ببالهما أن يكسر قاسم حاجز الأخوة ويعبث بشرف شقيقته المحرمة عليه في جميع الديانات السماوية والقوانين الأرضية. أسرة تعيش داخل غرفة واحدة رغم ظروف العيش القاسية بالمدينة، فقد تكيف عبد الرحمن وزوجته رقية، مع أجواء المدينة، بل واستطاعا أن يوفرا بكدهما بعض حاجيات الأسرة، ونجحا في توفير ثمن إيجار غرفة واحدة مع الجيران، تأوي جميع أفراد الأسرة ويقيهم سقفها وحيطانها من قساوة الظروف المناخية... لكن لم تحجب تلك الغرفة عن الأبناء علاقة والديهم الحميمية، وظل الأبناء ينامون إلى جانب شقيقاتهم قبل أن يحدث بين سعيدة وقاسم ما لم يصدقه الأب ولم يكن يتصور احتمال وقوعه... ولكنه وقع بين الأخ وأخته اللذين استمرا في علاقتهما الجنسية إلى أن حملت سعيدة من شقيقها. وقع ما وقع بين قاسم وأخته سعيدة لأن أب الأسرة لم يكن قادرا على كراء شقة تتوفر على عدد من الغرف تضمن استقلالية الذكور عن الإناث في النوم، لتبعد عنهم الوقوع في الاختلاط الذي قد يؤدي إلى زنا المحارم في أية لحظة من اللحظات... كان أفراد الأسرة يتناولون داخل فضاء الغرفة الضيق وجباتهم الغذائية ويستقبلون الضيوف ويقومون بتهييء الوجبات، وبين جدرانها ينجز الأطفال تمارينهم المدرسية... وكلما حل الليل، يأخذ كل واحد منهم مكانه استعدادا للنوم، فالوالدان ينزويان في أحد أركان الغرفة، بينما سعيدة وقاسم وإخوتهما الصغار يخلدون للنوم في الجهة الأخرى مكدسين كالسجناء بالزنازن. كان هذا الوضع عاديا خلال مرحلة الطفولة، لكن مع مرور السنوات لم تعد الغرفة تتسع لأفراد الأسرة، وجعلت الأب والأم في وضع حرج أمام أبنائهما، لكن لم يجد أفراد الأسرة بديلا لتغيير أوضاع حياتهم، وكان أمامهم انتظار المستقبل الذي قد يجود عليهم بما يمكن أن يحسن وضعيتهم المادية ويسمح بالعيش في ظروف أحسن من سابقتها. ولهذا استمر قاسم المراهق ينام إلى جانب شقيقته خلال هذه المرحلة العمرية التي تتميز بالرغبة الجنسية الملحة التي جعلت كل شيء ممكنا بينهما بتشجيع من ضيق المكان الذي انعدمت فيه المسافة الفاصلة بين الجسدين القابلين للالتحام، وخرق قانون التحريم المؤدي إلى السقوط في زنا المحارم... وهذا ما وقع في إحدى الليالي بعدما سمح قاسم لرغبته الجنسية أن تقوده إلى نيل غرضه من شقيقته المحرمة عليه. حمل الشقيقة ظل الأب يكد لسنوات من أجل توفير حاجيات أسرته الضرورية، لكن غلاء المعيشة وتزايد طلبات أفراد الأسرة أدخله إلى نفق العسر وعدم القدرة على مسايرة متطلبات الحياة وتلبية رغبات الأبناء، خصوصا وأن «سي عبد الرحمن» هو المعيل الوحيد لأسرته... وأمام بطالة الإبن الأكبر وعدم قدرته على تغطية جميع مصاريف أسرته، كان لابد من التفكير في الدفع بالبنت إلى عالم الشغل... وبعد تحريات عن أسرة ترغب في تشغيل خادمة في بيتها، تم العثور على إحدى العائلات التي تبحث عن خادمة لتقوم بأعباء البيت ورعاية الرضيع أثناء غياب أمه، مقابل أجر شهري يساعد في نفقات أسرة... وهكذا غادرت سعيدة الغرفة التي تقيم فيها أسرتها، والفراش المشترك مع أخيها قاسم، لتلتحق بمنزل الأسرة التي شغلتها. حين بدأت سعيدة عملها في بيت مشغلتها، وجد قاسم في ذلك ضالته التي ظل يبحث عنها، لأن وضع أخته الجديد فتح الباب أمامه على مصراعيه ليقوم بزيارة شقيقته والانفراد بها لكونها تظل طيلة النهار لوحدها ببيت مشغليها، بحيث لم يجد مانعا يمنعه من ممارسة الجنس مع أخته دون قيد ولا شرط... استمر قاسم في مضاجعة شقيقته فوق فراش صاحبة البيت بعد أن افتض بكارتها، دون أن يضع في حسبانه عواقب سلوكاته الشاذة على سمعة ومستقبل شقيقته عندما يفتضح أمرها وتصبح قضيتهما التي لا يصدقها العقل على كل لسان... انساق قاسم وراء شهوته الجنسية التي قادته ليجعل من شقيقته خليلة يلجأ إليها كلما استيقظت شهوته الجنسية، إلى أن حملت أخته منه، واضعا بذلك سعيدة في ورطة لا تحسد عليها. تحملت سعيدة مصيبتها في صمت، ولم تدر ما تفعل عندما أحست بأن الجنين بدأ يتحرك في بطنها... ومع مرور الأيام والشهور، انتفخ بطنها وأثار فضول أصحاب البيت الذين تشتغل عندهم، خصوصا صاحبة البيت التي انتابها الخوف من التهمة التي يمكن أن تلصقها بزوجها وتعصف ببنيان أسرتها. لم تتحمل مشغلة سعيدة وزوجها بقاء البنت الحامل بالبيت، خصوصا بعدما انكشف أمر حملها، وقررا طردها وهما لا يعلمان سر قضيتها ومن وراء هذا الحمل، فرغم محاولاتهما الجادة لمعرفة ذلك فضلت سعيدة السكوت والتستر على شقيقها لمدة، قبل أن تنهار في الأخير، خصوصا بعدما علم أبوها وأمها بمصيبة ابنتهما وضيقوا الخناق عليها. اعترفت سعيدة بقصة حملها من أخيها قاسم لوالديها اللذين لم يصدقا ماروته البنت عن طبيعة علاقتها الجنسية بأخيها... وتقدم الأب والأم تحت تأثير الغضب الشديد والحقد الكبير على تصرف إبنهما قاسم، بشكاية في النازلة إلى المصالح الأمنية من أجل فتح تحقيق في النازلة... بعد الاستماع إلى سعيدة التي اتهمت شقيقها قاسم بما جرى لها على يده، ألقي القبض عليه فتظاهر بجهله لسبب إيقافه... وأثناء التحقيق معه، حاول الإنكار، ومع تلاحق أسئلة المحققين ومواجهته باعترافات شقيقته واتهامها له، طأطأ رأسه وشرع بصوت خافت يسرد حكايته مع شقيقته والتي جاءت غاية في الفظاعة ليتم تقديمه إلى العدالة لتقول كلمتها في هذه القضية غير العادية.
[hide]