ابو لوجينا
01/05/05, 07 :02 07:02:41 PM
المحتال والمغفلون
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/woow.jpg http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/passb.jpg
«بسبوسة» التي حرقت بغنجها ودلعها قلوب الشباب اتى رجال مباحث العاصمة وحرقوا فيلم تماديها واستدراجها للسذج بان اعتقلوها ورحلوها الى بلدها بجواز سفرها الرجالي «حمدي,,,».
«بسبوسة» التي عرفت في اوساط الشباب في المجمعات بملابسها الفاضحة ونظرات الاغراء التي كانت ترمقهم بها لإيقاعهم بحبائلها ومن ثم حصولها منهم على كروت الاتصال والهدايا والاموال مقابل وعود تغدقها عليهم (,,,)، جاء رجال مباحث العاصمة وأسدلوا الستار على افلام النصب والتسلط التي كانت يقوم بها حمدي الذي يحيا حياة بملابس نسائية ويغطي وجهه الخشن بالمساحيق ويضع الشعر المستعار «بسبوسة» التي كان يتمناها المولعون بها وكشف رجال مباحث العاصمة عن قبحها وقبح اعمالها، كانت تزود رقم هاتفها يوميا الى مئات الشباب وتوقع بـ «المغدور» بهم حتى تحصل منهم ما يمكن تحصيله سواء كان اموالا ام كروت اتصال او هدايا.
ولم تكتف بذلك بل «اقترنت» ببعض الشباب على اساس انها «زوجة» لهم وكانت تطلب من كل زوج منهم ان يغني لها اغنيتها المفضلة للمطربة انغام «بنت يا نوسة ,,, يانوسه، شايله البسبوسه,,,»، وكانت معارك الكر والفر بين الشباب في المجمعات التجارية تدور للحصول ولو على بسمة من بسبوسة عندما يكون التهافت عليها كبيرا.
بسبوسة استمرت في «نشاطها» حتى ارتدت فستانها الازرق اللماع وانطلقت بسيارتها وبرفقتها «صديقها» وهو من بني جلدتها، واتجها للقاء ضحية جديدة حتى كان لها رجال مباحث العاصمة بالمرصاد، وكشفوها على «حقيقتها» واتضح بانها رجل مكتمل الرجولة يتخفى بملابس نسائية ليحصد المنفعة من ضحاياه واسمه حمدي.
وبعد التحقيق واتباع الاجراءات القانونية تم تسفيره بملابس رجالية الى بلده.
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/woow.jpg http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/passb.jpg
«بسبوسة» التي حرقت بغنجها ودلعها قلوب الشباب اتى رجال مباحث العاصمة وحرقوا فيلم تماديها واستدراجها للسذج بان اعتقلوها ورحلوها الى بلدها بجواز سفرها الرجالي «حمدي,,,».
«بسبوسة» التي عرفت في اوساط الشباب في المجمعات بملابسها الفاضحة ونظرات الاغراء التي كانت ترمقهم بها لإيقاعهم بحبائلها ومن ثم حصولها منهم على كروت الاتصال والهدايا والاموال مقابل وعود تغدقها عليهم (,,,)، جاء رجال مباحث العاصمة وأسدلوا الستار على افلام النصب والتسلط التي كانت يقوم بها حمدي الذي يحيا حياة بملابس نسائية ويغطي وجهه الخشن بالمساحيق ويضع الشعر المستعار «بسبوسة» التي كان يتمناها المولعون بها وكشف رجال مباحث العاصمة عن قبحها وقبح اعمالها، كانت تزود رقم هاتفها يوميا الى مئات الشباب وتوقع بـ «المغدور» بهم حتى تحصل منهم ما يمكن تحصيله سواء كان اموالا ام كروت اتصال او هدايا.
ولم تكتف بذلك بل «اقترنت» ببعض الشباب على اساس انها «زوجة» لهم وكانت تطلب من كل زوج منهم ان يغني لها اغنيتها المفضلة للمطربة انغام «بنت يا نوسة ,,, يانوسه، شايله البسبوسه,,,»، وكانت معارك الكر والفر بين الشباب في المجمعات التجارية تدور للحصول ولو على بسمة من بسبوسة عندما يكون التهافت عليها كبيرا.
بسبوسة استمرت في «نشاطها» حتى ارتدت فستانها الازرق اللماع وانطلقت بسيارتها وبرفقتها «صديقها» وهو من بني جلدتها، واتجها للقاء ضحية جديدة حتى كان لها رجال مباحث العاصمة بالمرصاد، وكشفوها على «حقيقتها» واتضح بانها رجل مكتمل الرجولة يتخفى بملابس نسائية ليحصد المنفعة من ضحاياه واسمه حمدي.
وبعد التحقيق واتباع الاجراءات القانونية تم تسفيره بملابس رجالية الى بلده.