ابو لوجينا
30/04/05, 07 :54 07:54:01 PM
عادى كل واحد له هوايه
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/tonsmall.jpg وفي حديث اجرته معه مجلة" فلاست" الاسبوعية الصادرة في موسكو،يقول سبينسر تونيك ان العدد الذي يحتاجه لكل صورة يعود للفكرة التي يرمي لابرازها ومكان التصوير.وقارن ما يقوم به شخصيا من تصوير الحشود عارية، بعمل النحات او رسام اللوحة الجدارية، وليس جمع حشود صماء عارية.ويحتاج اونيك لملء الساحة او المبنى الذي يصور فيه من 3 الى 6 ألاف شخص من العراة.
وعن الاسباب التي تحدوا بالناس الاستجابة لدعوته بالمثول عراة امام كامراته اشار الى ان لكل مدينة وشخص اسبابه، ففي نيويورك جاء له الاطباء والمحامون والرسامون. وفي تشيلي الفنيون والعاملون في المجالات الاجتماعية. واضاف" ولكن في كل الاحوال هؤلاء ناس معنيون بالثقافة والفن الحديث".
ويوضح تونيك ان الجسد البشري العاري بالنسبة له مادة، كما اللون بالنسبة للرسام والحجر للنحات والكلمة للشاعر،انها عنصر عمل فني له شكل ومضمون والجسد العاري بالنسية له شكل لعمل فني لاغير.
واكد تونيك على ان الناس الذين يشاركون في التصوير امامه بشكل عاري بعيدون عن ادراك مشاركتهم من منطلق جنسي اباحي او من دافع حب الظهور فثمة مجالات وامكانات كثيرة لذلك، وان دافعهم الحقيقي اهتمامهم بالعمل الفني الذي يصبحون جزء منه كما يشارك العامة في عمل سينمائي.
وقال انه على قناعة بان ما يجذب هذه الالاف من الناس ليقفوا عراة امام كامرته هو السعي للنظر لاجسادهم كمواد فنية والمساهمة ببناء عمل فني والمشاركة في الفن الحديث.
وتوحي الاجساد البشرية العارية لتونيك بمفهوم الفن الاغريقي الكلاسيكي. ويرغب ايضا في عرض الاجساد البشرية بكل ما تركته عليها الحضارة المعاصرة من تشويهات.
وعن خططه القيام بالتصوير في موسكو، اشار تونيك الى انه لايختار المدن، وانما يستلم دعوات من هذه المدينة او ذلك المتحف او المؤسسة الحكومية. مؤكدا ان تنفيذ مثل تلك المشاريع بدعم رسمي يعد مؤشر ممتاز عن موقف هذا المجتمع من الجسد البشري، وهل ينظر الى عري الجسد على انه جريمة او انه جزء لايتجزء من الفن والحياة.
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/tonsmall.jpg وفي حديث اجرته معه مجلة" فلاست" الاسبوعية الصادرة في موسكو،يقول سبينسر تونيك ان العدد الذي يحتاجه لكل صورة يعود للفكرة التي يرمي لابرازها ومكان التصوير.وقارن ما يقوم به شخصيا من تصوير الحشود عارية، بعمل النحات او رسام اللوحة الجدارية، وليس جمع حشود صماء عارية.ويحتاج اونيك لملء الساحة او المبنى الذي يصور فيه من 3 الى 6 ألاف شخص من العراة.
وعن الاسباب التي تحدوا بالناس الاستجابة لدعوته بالمثول عراة امام كامراته اشار الى ان لكل مدينة وشخص اسبابه، ففي نيويورك جاء له الاطباء والمحامون والرسامون. وفي تشيلي الفنيون والعاملون في المجالات الاجتماعية. واضاف" ولكن في كل الاحوال هؤلاء ناس معنيون بالثقافة والفن الحديث".
ويوضح تونيك ان الجسد البشري العاري بالنسبة له مادة، كما اللون بالنسبة للرسام والحجر للنحات والكلمة للشاعر،انها عنصر عمل فني له شكل ومضمون والجسد العاري بالنسية له شكل لعمل فني لاغير.
واكد تونيك على ان الناس الذين يشاركون في التصوير امامه بشكل عاري بعيدون عن ادراك مشاركتهم من منطلق جنسي اباحي او من دافع حب الظهور فثمة مجالات وامكانات كثيرة لذلك، وان دافعهم الحقيقي اهتمامهم بالعمل الفني الذي يصبحون جزء منه كما يشارك العامة في عمل سينمائي.
وقال انه على قناعة بان ما يجذب هذه الالاف من الناس ليقفوا عراة امام كامرته هو السعي للنظر لاجسادهم كمواد فنية والمساهمة ببناء عمل فني والمشاركة في الفن الحديث.
وتوحي الاجساد البشرية العارية لتونيك بمفهوم الفن الاغريقي الكلاسيكي. ويرغب ايضا في عرض الاجساد البشرية بكل ما تركته عليها الحضارة المعاصرة من تشويهات.
وعن خططه القيام بالتصوير في موسكو، اشار تونيك الى انه لايختار المدن، وانما يستلم دعوات من هذه المدينة او ذلك المتحف او المؤسسة الحكومية. مؤكدا ان تنفيذ مثل تلك المشاريع بدعم رسمي يعد مؤشر ممتاز عن موقف هذا المجتمع من الجسد البشري، وهل ينظر الى عري الجسد على انه جريمة او انه جزء لايتجزء من الفن والحياة.