ابو لوجينا
29/04/05, 11 :57 11:57:39 AM
الراقصة .. وطالب الهندسة
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/dddanc.jpg وسط نغمات الموسيقي الهادئة.. انطلقت صرخات إحدي مضيفات المطعم السياحي.. اتجهت انظار رواد المطعم نحو صوت المضيفة وهرولت زميلاتها إليها.. فوجئ الجميع ان ضابطا يرتدي ملابسه الرسمية يقتادها إلي الخارج.. خرج خلفها المدير وحاول ان يستكشف الامر.. شاهد سائق السيارة ينطلق بسرعة وينظر خلفه بطريقة مريبة.. وتذكر انه ليس غريبا عليه.. تسلل الشك في قلب المدير والعاملين من اسلوب اقتياد المضيفة.. وابلغوا المقدم ناجي كامل رئيس مباحث مركز الجيزة بالواقعة الذي اكتشف ان الضابط مزيف والواقعة اختطاف انثي..
دارت الدنيا بمدير المطعم.. ثم تذكر مع باقي المضيفات ان الضابط الذي كان يرتدي الملابس الميري برتبة رائد.. هو احد رواد مطعمه وغالبا ما يتردد عليه للاستمتاع برقص فاتنة الرقص الشرقي بالمطعم.. تم ابلاغ اللواء محمد ابراهيم مساعد وزير الداخلية لامن الجيزة بالواقعة فأمر بسرعة القبض علي الضابط المزيف..
انطلق فريق من معاوني المباحث باشراف اللواء عبدالجواد احمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة لمكان الواقعة وتم تحديد اتجاه السيارة الملاكي التي ابلغ عن ارقامها المدير السياحي ولونها.. وامر جرير مصطفي مفتش مباحث الجيزة بوضع عدة أكمنة علي طريق المريوطية وترعة الزمر..
كما تم اخطار اللواء شريف جمعة مدير ادارة مرور الجيزة للكشف عن صاحب السيارة التي يستقلها الجناة.. وكانت المفاجأة ان يقع الضابط المزيف في طريق المريوطية ومعه السائق الخاص والمضيفة التي جلست في المقعد الخلفي وعلي يمينها ويسارها عاطلان اشهرا سكينا في وجهها لمنعها من الاستغاثة.
وقف الضابط المزيف متعلثما امام الرائدين عمرو عبدالعزيز ومحمد أبوالعز معاوني مباحث مركز الجيزة.. فلم يصدق ان حبه للراقصة سيقضي علي مستقبله بهذه الطريقة السهلة.. دارت الدنيا بالضابط المزيف الذي كشفته المباحث متلبسا.. لم يصدق نفسه.. انه ابن اسرة ثرية.. تعرف معني الاصول والواجبات وكل هدفها ان يتخرج هذا الشاب من كلية الهندسة ليصبح مهندسا ماهرا.
ولكن اصدقاء السوء قادوا هذا الشاب الوسيم إلي ارتكاب هذه الجريمة بعد ان عاش قصة حب طويلة مع الراقصة بدأت بعد لحظات من دخوله مطعما سياحيا مع اصدقاء السوء لتناول العشاء ووجد الراقصة تنظر إليه..
وعندما فشلت النظرات.. استخدمت لغة الاشارات والغمزات.. شعر برجولته وهيبته امام هذا الاعجاب الذي لم يسبق ان مر به.
شعر بنشوة غريبة تتسلل إلي جسده بادلها نفس اللغة دون حياء من رواد المطعم وتم الاتفاق علي اللقاء بينهما.. ترك طالب الهندسة دراسته وتفوقه الذي يحافظ عليه منذ السنة الاولي وسقط في براثن الحب.
استغلت الراقصة طيبته.. وسذاجته واشعلت نار الحب في قلبه.. جعلته خاتما في اصابعها.. واثناء لقائه معها كانت في ثورة عارمة.. تصرخ وتبكي وتتساقط الدموع علي خديها بغزارة.. دق قلبه.. دقات سريعة.. حاول ان يعرف سر بكائها اخبرته بأن إحدي المضيفات قامت بضربها وإهانتها في المطعم السياحي الذي تعمل به ثار غضبا.. ضرب بيديه علي الترابيزة التي كان يجلس امامها.. جري الدم في عروقه.. امسك سكينا وقال لها انه سوف يذهب لذبحها رفضت بشدة.. صرخ صرخة عالية مهددا بقتل تلك المضيفة وكأنه يدافع عن شرفه او زوجته.
طلب منها ان تحدد له اسم المضيفة ومواعيد خروجها حتي يثبت لها انه رجل وانه يستحق حبها.. حصل طالب الهندسة علي المعلومات وبدأ يخطط لجريمته حتي يقف شامخا امام تلك الراقصة.. ومجرما امام المجتمع واسرته العريقة.. اراد ان يضع سمعته في الوحل..
اتفق مع السائق وزميلين له وقام باختطاف المضيفة من المطعم.. وفي طريقه إلي الراقصة تم القبض عليه . انهار طالب الهندسة امام العميد جرير مصطفي مفتش المباحث وانكر معرفته بالراقصة وانه ارتدي الزي الميري ليثبت رجولته امام المضيفة.
وفور وصوله قسم مركز الجيزة كانت مفاجأة التحريات التي اشرف عليها اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية ان طالب الهندسة كان علي علاقة بالراقصة وان سائق السيارة التي تم ضبطها رقم 65926 ملاكي جيزة يقودها السائق الخاص بالراقصة وان المضيفة التي تم اختطافها ليست هي التي حددتها الراقصة..
وامام وليد الديب رئيس نيابة مركز الجيزة وقعت مفاجآت عديدة اعترف السائق بتفاصيل الجريمة وقال ان طالب الهندسة امره بالذهاب إلي المطعم السياحي لاختطاف إحدي المضيفات وفور وصولهم المطعم نزل الثلاثة من سيارته وعادوا بعد عشر دقائق ومعهم المضيفة..
واثناء الطريق سمعت صوت المضيفة تستنجد بي وتطلب مني التوقف اكثر من مرة.. وتهدد بالصراخ امام الطالب.. فوقف امام النيابة متعلثما وهو ببدلته المزيفة.. واعترف بانه حاول ان يثبت امام الراقصة انه رجل قادر علي حمايتها وانه اصطحب المضيفة رغما عنها دون ان يعرف مصيرها وقال انه لم يضربها او يغتصبها.. وانه اصطحبها فقط للراقصة دون ان يؤذيها بشئ.. وانها خرجت معه من المطعم السياحي بهدوء دون أي اعتراض..
قاطعه وليد الديب رئيس النيابة قائلا: وملابس الشرطة المزيفة؟.. انخرط الطالب في البكاء لضياع مستقبله بسبب الحب الاعمي دون ان يرد بكلمة واحدة.
اما الراقصة التي دمرت مستقبل طالب الهندسة ففجرت مفاجأة في تحقيقات النيابة فانكرت معرفتها بطالب الهندسة نهائيا.. وتركته يغرق في جريمته ليدفع ثمن حبه الطائش..
فأمرت النيابة بحبس الراقصة والطالب وشركائهما وتجديد حبسهما 30 يوما ووجهت إليهما تهمة التخطيط لاختطاف انثي من المطعم السياحي وانتحال صفة ضابط مباحث علي غير الحقيقة.
http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/dddanc.jpg وسط نغمات الموسيقي الهادئة.. انطلقت صرخات إحدي مضيفات المطعم السياحي.. اتجهت انظار رواد المطعم نحو صوت المضيفة وهرولت زميلاتها إليها.. فوجئ الجميع ان ضابطا يرتدي ملابسه الرسمية يقتادها إلي الخارج.. خرج خلفها المدير وحاول ان يستكشف الامر.. شاهد سائق السيارة ينطلق بسرعة وينظر خلفه بطريقة مريبة.. وتذكر انه ليس غريبا عليه.. تسلل الشك في قلب المدير والعاملين من اسلوب اقتياد المضيفة.. وابلغوا المقدم ناجي كامل رئيس مباحث مركز الجيزة بالواقعة الذي اكتشف ان الضابط مزيف والواقعة اختطاف انثي..
دارت الدنيا بمدير المطعم.. ثم تذكر مع باقي المضيفات ان الضابط الذي كان يرتدي الملابس الميري برتبة رائد.. هو احد رواد مطعمه وغالبا ما يتردد عليه للاستمتاع برقص فاتنة الرقص الشرقي بالمطعم.. تم ابلاغ اللواء محمد ابراهيم مساعد وزير الداخلية لامن الجيزة بالواقعة فأمر بسرعة القبض علي الضابط المزيف..
انطلق فريق من معاوني المباحث باشراف اللواء عبدالجواد احمد مدير الادارة العامة لمباحث الجيزة لمكان الواقعة وتم تحديد اتجاه السيارة الملاكي التي ابلغ عن ارقامها المدير السياحي ولونها.. وامر جرير مصطفي مفتش مباحث الجيزة بوضع عدة أكمنة علي طريق المريوطية وترعة الزمر..
كما تم اخطار اللواء شريف جمعة مدير ادارة مرور الجيزة للكشف عن صاحب السيارة التي يستقلها الجناة.. وكانت المفاجأة ان يقع الضابط المزيف في طريق المريوطية ومعه السائق الخاص والمضيفة التي جلست في المقعد الخلفي وعلي يمينها ويسارها عاطلان اشهرا سكينا في وجهها لمنعها من الاستغاثة.
وقف الضابط المزيف متعلثما امام الرائدين عمرو عبدالعزيز ومحمد أبوالعز معاوني مباحث مركز الجيزة.. فلم يصدق ان حبه للراقصة سيقضي علي مستقبله بهذه الطريقة السهلة.. دارت الدنيا بالضابط المزيف الذي كشفته المباحث متلبسا.. لم يصدق نفسه.. انه ابن اسرة ثرية.. تعرف معني الاصول والواجبات وكل هدفها ان يتخرج هذا الشاب من كلية الهندسة ليصبح مهندسا ماهرا.
ولكن اصدقاء السوء قادوا هذا الشاب الوسيم إلي ارتكاب هذه الجريمة بعد ان عاش قصة حب طويلة مع الراقصة بدأت بعد لحظات من دخوله مطعما سياحيا مع اصدقاء السوء لتناول العشاء ووجد الراقصة تنظر إليه..
وعندما فشلت النظرات.. استخدمت لغة الاشارات والغمزات.. شعر برجولته وهيبته امام هذا الاعجاب الذي لم يسبق ان مر به.
شعر بنشوة غريبة تتسلل إلي جسده بادلها نفس اللغة دون حياء من رواد المطعم وتم الاتفاق علي اللقاء بينهما.. ترك طالب الهندسة دراسته وتفوقه الذي يحافظ عليه منذ السنة الاولي وسقط في براثن الحب.
استغلت الراقصة طيبته.. وسذاجته واشعلت نار الحب في قلبه.. جعلته خاتما في اصابعها.. واثناء لقائه معها كانت في ثورة عارمة.. تصرخ وتبكي وتتساقط الدموع علي خديها بغزارة.. دق قلبه.. دقات سريعة.. حاول ان يعرف سر بكائها اخبرته بأن إحدي المضيفات قامت بضربها وإهانتها في المطعم السياحي الذي تعمل به ثار غضبا.. ضرب بيديه علي الترابيزة التي كان يجلس امامها.. جري الدم في عروقه.. امسك سكينا وقال لها انه سوف يذهب لذبحها رفضت بشدة.. صرخ صرخة عالية مهددا بقتل تلك المضيفة وكأنه يدافع عن شرفه او زوجته.
طلب منها ان تحدد له اسم المضيفة ومواعيد خروجها حتي يثبت لها انه رجل وانه يستحق حبها.. حصل طالب الهندسة علي المعلومات وبدأ يخطط لجريمته حتي يقف شامخا امام تلك الراقصة.. ومجرما امام المجتمع واسرته العريقة.. اراد ان يضع سمعته في الوحل..
اتفق مع السائق وزميلين له وقام باختطاف المضيفة من المطعم.. وفي طريقه إلي الراقصة تم القبض عليه . انهار طالب الهندسة امام العميد جرير مصطفي مفتش المباحث وانكر معرفته بالراقصة وانه ارتدي الزي الميري ليثبت رجولته امام المضيفة.
وفور وصوله قسم مركز الجيزة كانت مفاجأة التحريات التي اشرف عليها اللواء جاد جميل مدير المباحث الجنائية ان طالب الهندسة كان علي علاقة بالراقصة وان سائق السيارة التي تم ضبطها رقم 65926 ملاكي جيزة يقودها السائق الخاص بالراقصة وان المضيفة التي تم اختطافها ليست هي التي حددتها الراقصة..
وامام وليد الديب رئيس نيابة مركز الجيزة وقعت مفاجآت عديدة اعترف السائق بتفاصيل الجريمة وقال ان طالب الهندسة امره بالذهاب إلي المطعم السياحي لاختطاف إحدي المضيفات وفور وصولهم المطعم نزل الثلاثة من سيارته وعادوا بعد عشر دقائق ومعهم المضيفة..
واثناء الطريق سمعت صوت المضيفة تستنجد بي وتطلب مني التوقف اكثر من مرة.. وتهدد بالصراخ امام الطالب.. فوقف امام النيابة متعلثما وهو ببدلته المزيفة.. واعترف بانه حاول ان يثبت امام الراقصة انه رجل قادر علي حمايتها وانه اصطحب المضيفة رغما عنها دون ان يعرف مصيرها وقال انه لم يضربها او يغتصبها.. وانه اصطحبها فقط للراقصة دون ان يؤذيها بشئ.. وانها خرجت معه من المطعم السياحي بهدوء دون أي اعتراض..
قاطعه وليد الديب رئيس النيابة قائلا: وملابس الشرطة المزيفة؟.. انخرط الطالب في البكاء لضياع مستقبله بسبب الحب الاعمي دون ان يرد بكلمة واحدة.
اما الراقصة التي دمرت مستقبل طالب الهندسة ففجرت مفاجأة في تحقيقات النيابة فانكرت معرفتها بطالب الهندسة نهائيا.. وتركته يغرق في جريمته ليدفع ثمن حبه الطائش..
فأمرت النيابة بحبس الراقصة والطالب وشركائهما وتجديد حبسهما 30 يوما ووجهت إليهما تهمة التخطيط لاختطاف انثي من المطعم السياحي وانتحال صفة ضابط مباحث علي غير الحقيقة.