المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : اغتصاب تلميذتين في المغرب


ابو لوجينا
29/04/05, 03 :41 03:41:18 AM
والله حرام كده طب البنات دى تعمل ايه دلؤتى




http://www.fosta.net/cutenews/data/upimages/rdf.jpg
قادهما قدرهما إلى السقوط في شباك ثلاثة شبان منحرفين مباشرة بعد خروجهما من إحدى مدارس فاس، حيث اقتادوهما تحت التهديد بالسلاح الأبيض إلى مبنى مهجور وهناك احتجزوهما... ثم قام الجناة بالتناوب على اغتصاب التلميذتين ببشاعة قبل أن تستطيعا الفرار في الليل... لكن فرار الجناة من المتابعة لم يدم طويلا، حيث سرعان ما سقطوا في أيدي رجال الأمن بعد عملية بحث بالأماكن التي كانوا ينشطون فيها في مجال الإجرام.

كانوا ثلاثة شبان، أكبرهم لا يتجاوز عمره 30 سنة، وأصغرهم لا يقل سنه عن 20 سنة... كونوا عصابة إجرامية سعت إلى تنفيذ عملياتها الإجرامية ضد المواطنين العزل في الأزقة والمحاور الطرقية المعزولة، بهدف سلب الأموال والأشياء الثمينة منهم عن طريق استعمال السلاح الأبيض ودراجة نارية من نوع "سكوتر"... قاسمهم المشترك أنهم ينحدرون من حي شعبي واحد يقع على هامش المدينة، بالإضافة إلى أنهم انقطعوا عن الدراسة في سن مبكر، وأدمنوا على تعاطي شتى أنواع المخدرات منذ صغرهم، وهو ما ساعد بسهولة على انحرافهم واجتماع إرادة الشر لديهم... عصابة إجرامية

تعددت الشكايات ضد أفراد العصابة الإجرامية لدى مصالح الأمن، وكان من بينها شكاية مواطنة اعترض سبيلها المنحرفون الثلاثة بضواحي حي "السعادة" وجردوها من حقيبتها اليدوية التي كانت تضم وثائقها الشخصية ومبلغا ماليا حدد في 400 درهم، وكذا شكاية شاب تمت مباغتته في واضحة النهار بزقاق شبه خال في حي "النرجس"، حيث أشبعوه ضربا ورفسا عندما حاول مقاومتهم بكل ما أوتي من قوة، قبل أن يسلبوا منه هو الآخر مبلغا ماليا... كما وقع مواطن آخر ضحية بطش أفراد هذه العصابة، عندما اعترضوا سبيله وهو بصحبة زوجته وإثنين من أبنائه كانوا في جولة للترويح عن النفس بضواحي المدينة، فحاولوا التحرش بالزوجة في البداية، إلا أن الزوج تدخل ليدافع عن حرماته بكل استماتة للحيلولة دون حدوث أي مكروه لأسرته... وهو التدخل الذي أثار حنق المنحرفين الذين قرروا الانتقام من الزوج فأصابوه بطعنات حادة على مستوى ساعده الأيمن، وجردوه على إثر ذلك من مبلغ مالي كان يحمله معه. كان معظم الأشخاص الذين تعرضوا لمضايقات هذه العصابة لا يبالون في الغالب بتقديم شكايات لدى المصالح الأمنية، خوفا من أن يتعرضوا لانتقام محتمل من أفراد العصابة... في حين بادر البعض الآخر إلى إيداع شكاياتهم أملا في رد الاعتبار لهم، عن طريق وضع حد لنشاط هذه العصابة وبطشها. وعلى الرغم من الحملات التي شنتها المصالح الأمنية في كل مرة لأجل اقتفاء أثر أفراد العصابة والعمل على القبض عليهم قبل أن يتضاعف عدد ضحاياهم، فإن أفراد العصابة ظلوا حريصين على تغيير مواقع نشاطهم الإجرامي من مكان إلى آخر، وكان هدفهم دائما هو الحصول على ما يكفيهم من مال لاقتناء الخمر والسجائر والمخدرات، أما ما تبقى من عائدات مالية مسروقة فكانوا يصرفونها على ما يقتاتون من أكل. شاعت أخبار أفراد العصابة وانتشرت على أوسع نطاق بعد أن تعددت جرائمهم بين السطو والضرب والجرح واستعمال السلاح الأبيض والسرقات الموصوفة، وفي المقابل تعددت طرق البحث عنهم، لكنهم في كل مرة كانوا يتمكنون من الإفلات من قبضة رجال الأمن ليستمروا في نشر الرعب بين المواطنين. تلميذتان في قبضة منحرفين

في مساء ذلك اليوم من شهر مارس من السنة ما قبل الماضية، كانت "ابتسام" رفقة زميلتها "عائشةّ" بضواحي حي "السلام"، في طريق عودتهما إلى بيتيهما بخطى ثقيلة وهما منهكتان بسبب ساعات الدراسة الطوال بالإعدادية، فإذا بثلاثة شبان يباغتونهما... وضع أحد أفراد العصابة السلاح الأبيض على عنق إحداهما، بينما هدد الثاني التلميذة الأخرى بزجاجة... أصيبت التلميذتان بالصدمة، ولم سعفهما عقلهما الصغير وهما بنتا الخامسة عشرة والسادسة عشرة من عمرها، على استيعاب ما يحصل لهما... كانتا غير قادرتين على إدراك حقيقة المأزق الذي وقعتا فيه، ولكنهما أدركتا هول الصدمة، ولم يعد بمستطاعهما أن تتابعا ما كانتا فيه من حديث... ولم تكن التلميذتان تعلمان كيف تقاومان هذا الهجوم المباغت، فخفضتا رأسيهما وغابتا في ذهول عميق وهما تتبعان المختطفين وتنتظران ما ستؤول إليه العاقبة. اغتصاب التلميذتين في مكان مهجور

اقتاد الشبان الثلاثة التلميذتين تحت التهديد باستعمال العنف إلى منزل لازال في بداية بنائه، وهناك بدأ الإعداد لعملية اغتصابهما... كل ذلك حدث أمام عيني التلميذتين المغلوبتين علي أمرهما، وهما تنظران إلى المختطفين بنظرات كلها توسل بأن يرحموا ضعفهما، لكن القدر كان قاسيا في حقهما... انفرد المنحرفون بالتلميذتين، وتقدم عنصران من أفراد العصابة في اتجاه التلميذتين، ورغم توسلاتهما بأن يطلقوا سراحهما، إلا أنهما لم تلقيا إلا قلوبا متحجرة... جردوهما من الثياب وأحكموا القبضة عليهما وشرعوا يمارسون عليهما ساديتهم الجنسية، فقاموا بالتناوب عليهما طول الليل غير عابئين ببكائهما ولا بصراخهما وعويلهما، وكأن من حقهم أن يعبثوا بهما كدميتين لا روح فيهما. ومع بروز أشعة شمس الصباح، كان المنحرفون الثلاثة قد هد أجسادهم التعب، ووصلوا إلى إشباع لذاتهم الجنسية، وبدت الحيرة على محياهم حول مصير الفتاتين اللتين نال منهما الإجهاد وكادتا في لحظة أن تفقدا وعييهما، بل إن "ابتسام" سقطت بالفعل فاقدة الوعي... حينها دعا أحد أفراد العصابة رفيقيه إلى أن يتركوا المكان ويفروا بعيدا، لكن رفيقه عاكسه في الرأي وحثه على المكوث في نفس المكان، ليتمتعوا بالفتاتين أكبر وقت ممكن... كان صاحب اقتراح البقاء والاحتفاظ بالفتاتين صارما مع رفيقيه فحسم الأمر بنبرة غاضبة لأنه كان يسعى لأن يحظى رأيه بالموافقة... اقترح على رفيقيه أن يقوم بمهمة حراسة التلميذتين، في حين يذهب الآخران لتدبر بعض الأموال لشراء الخمر والسجائر والطعام... وبالفعل اتفق الثلاثة على هذا البرنامج الساعي إلى الاستفادة أكثر من احتجاز الضحيتين... ظلت الفتاتان طول اليوم بين الرجاء واليأس، بحيث كلما رغب أحد أفراد العصابة في الممارسة الجنسية مع إحداهما، أخذها بالقوة، وكلما حاولت انتهاز الفرصة للهرب وجدت لديه رغبة أكيدة في المحافظة عليها أطول وقت ممكن، فتظل تحت رحمته... وكلما أحستا بأحدهم وهو بجانبهما أويتراءى لهما شبحه الجاثم عن يمينهما أو يسارهما، كان قلباهما ينقبضان... واستمر الأمر على إيقاع هذا البرنامج الذي اتفق عليه أفراد العصابة طيلة اليوم الموالي، بحيث كان المغتصبون يتناوبون دون انقطاع على مضاجعة التلميذتين وعلى حراستهما. سقوط أفراد العصابة

في لحظة من لحظات الليل، أخذ التعب والجهد من أفراد العصابة مأخذه، فاستغلت الفتاتان خلودهم للنوم وتحاملتا على نفسيهما رغم الضعف والوهن اللذين تملكا جسديهما الهزيلين، وخرجتا إلى الشارع العام، ومنه فرتا مباشرة إلى بيتيهما حيث أخبرتا على الفور أسرتيهما بما وقع لهما طيلة فترة غيابهما... كان أفراد الأسرتين قد بذلوا جهدا كبيرا في البحث عن التلميذتين طيلة يومين... وما كان من أفراد الأسرتين بعد أن أخبروا بكل الذي حصل للفتاتين سوى أن يأخذوهما عند الطبيب للحصول على شهادة طبية تثبت تعرضهما للاغتصاب والاعتداء، ثم تقديم شكاية لدى محكمة الاستئناف التي أمرت الضابطة القضائية بفتح تحقيق في الموضوع. ولم يكن الإيقاع بأفراد العصابة بالأمر الهين... وقد أخذ رجال الأمن الفتاتين في جولة على متن سيارة، طافوا بها في الأماكن القريبة من مكان الاختطاف، فاستطاعت الضحيتان التعرف على أحد أفراد العصابة، الذي تم إلقاء القبض عليه... وبالتحقيق معه، اعترف بشريكيه في العصابة وبأماكن تواجدهما.... تم إلقاء القبض على أفراد العصابة الواحد تلو الآخر، وقدموا للعدالة بتهمة تكوين عصابة إجرامية والاغتصاب، وبذلك انتهت محنة فتاتين قاصرتين قادهما قدرهما إلى أحضان شبان منحرفين قساة الطباع، جعلوا منهما مأساة إنسانية ووشموا قلبيهما بجرح دفين لن تستطيع الأيام محوه من ذاكرة التلميذتين.

ahmedwasil
13/08/06, 05 :48 05:48:18 AM
استغفر الله العظيم ahmed wasil

عاشق سرااب
16/08/06, 11 :28 11:28:14 PM
لا حول ولا قوة الا بالله

مشكوووووووور على الموضوع