نور العتيبى
04/04/05, 10 :41 10:41:37 AM
عروس الزهور قاتلة زوجها عادت لمسرح الجريمة
بالصوت والصورة..روت التفاصيل ضاحكة
المتهمة ": وضعت له المخدر في الشاي.. واستدعيت "ميدو" عادت هبة عبدالكريم زايد "21 سنة" عروس حي الزهور بمدينة السلام قاتلة زوجها طارق نجاح أحمد "24 سنة" الحاصل علي ليسانس حقوق إلي مسرح جريمتها داخل مسكنهما بالعمارة رقم 1 حي الزهور وروت هي وصديقها الميكانيكي محمد عادل حسن "23 سنة" وشهرته "ميدو" قصة الجريمة بالكلمة والصورة عبر كاميرا الفيديو أمام راغب دويدار مدير نيابة حوادث شرق القاهرة والمقدم خالد عباس رئيس مباحث السلام..قرر المتهمان بأنهما خططا للجريمة قبل أسبوعين من تنفيذها.. اتفقا علي أن تدس لزوجها الأقراص المخدرة في كوب الشاي وتستدعي صديقها الميكانيكي الذي تربطه بها قصة حب آثمة منذ عدة سنوات ليتخلصا منه.
اعترفت المتهمة بأنها خدرت زوجها عند منتصف ليلة الأحد الماضي وأن صديقها كان يتابعها تليفونيا حتي فقد زوجها الوعي ثم توجه إليها وقام بتكميم الزوج باللاصق الطبي وخنقه بالإيشارب ولم يتركه إلا جثة علي سريره بغرفة النوم وجلسا في صالة الشقة يتعانقان فرحا بالخلاص من الزوج ومارسا الحب الحرام!!!
حوار صريح
عقب انتهاء التحقيقات وصدور قرار النيابة بحبسهما 4 أيام بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والتصريح بدفن جثة الزوج بعد تشريحها ".. رويا الكثير عن علاقتهما الآثمة ولقاءاتهما المحرمة وكيفية التخطيط للجريمة وتنفيذها..بدت الزوجة القاتلة طوال الحوار الذي استمر قرابة ساعة متماسكة مبتسمة.. تضحك وكأنها لم تفعل شيئا الأمر الذي دفعني لاستفزازها حتي أري دموعها ولكن عند اقتراب انهاء الحوار والحصول منها علي كامل اعترافاتها.. طلبت سيجارة.. ودخنتها في لهفة للتدخين.. وعلمت منها أنها تدخن منذ سنوات..امرأة.. صغيرة السن.. متواضعة الجمال لا يبدو عليها أنها زوجة وأم لرضيعة عمرها 9 أشهر ربما لأنها مبتسمة ضاحكة.. متفائلة دائما.
** قلت: من أنت؟
* اسمي هبة.. والدي موظف بأحد البنوك ميسور الحال.. يمتلك محلا لبيع أجهزة الموبايل بمدينة السلام.. لي شقيقان "حسام" حاصل علي ليسانس حقوق وهو زميل زوجي المرحوم وصديقه.. وهند "19 سنة" ووالدتنا ربة منزل.
** كيف ومتي كان زواجك من "المرحوم"؟!
* تزوجت "طارق" في 14 أغسطس 2003 زواجا سريعا.. تقدم لخطبتي وبعد حوالي شهر تم زفافنا.. لم أكن أعرفه ولم أحبه لا قبل ولا بعد الزواج لأنني كنت أحب "ميدو"!!
** ما هي علاقتك ب "ميدو"؟!
* تعرفت علي "ميدو" قبل حوالي 3 سنوات كنت أدير محل بيع الموبايلات الذي يمتلكه والدي وتعرفت عليه.. كان "زبون" تبادلنا الإعجاب رغم أنه ميكانيكي يعمل في ورشة يمتلكها والده.
عشت مع "ميدو" أحلي سنوات عمري.. كنا نتقابل باستمرار.. لم أفكر في أنه ميكانيكي وأنا حاصلة علي دبلوم تجارة وشهادة المعهد الدولي البريطاني والكمبيوتر.. "الحب ملهوش كبير" ولا يعرف الفوارق!!
"ميدو" علمني الكثير.. أحببته بجد.. حب لا يعرف المستحيل.. في السر والعلانية أهلي وأهله كانوا يعرفون ذلك!!
قسمة ونصيب
** وماذا حدث.. ولماذا تزوجت "طارق"؟!
زواجي من طارق قسمة ونصيب.. رغما عن أنفي عندما تقدم لخطبتي اقتنع به والدي.. وساعده بكل ما يملك من أموال وتجهيز الشقة والشبكة ليتم الزواج بسرعة اعتبره عريس كويس وشاب طيب وهاديء.. وبعد شهر من الخطبة تم الزفاف.. لم أشعر به منذ ليلة الدخلة.. قلبي كان مشغولا ب "ميدو" جسدي مع "طارق" وروحي مع "ميدو" حتي بعد زواجي لم تنقطع علاقتنا.. كنا نلتقي في السر وأحيانا في العلانية ففي ذات يوم تقابلنا عند خالتي في مسكنها ومارسنا الحب سويا وخالتي تعلم ذلك!!
قابلت ميدو بعد أسبوعين من زواجي وكنا نلتقي في المنتزهات
** ما الفرق بين زوجك "طارق" وصديقك "ميدو"؟!
* الفرق كبير.. طارق تزوجته بدون أن أحبه وميدو أحببته بدون زواج.. طارق طيب وهاديء.. وميدو شقي وشهم!!
** كيف فكرتما في الجريمة؟!
* ضحكت "هبة" قليلا وواصلت حوارها بلا خجل ولا حياء.. وقالت: اتفقت مع "ميدو" علي أن نلتقي داخل شقتنا.. هو فكر في الخلاص من زوجي ولم أتردد.. طلب مني أن أدس له أقراصا مخدرة في الشاي.. ونقتله ونتخلص منه.
التخدير
واصلت كلامها.. لم تكن فكرة تخديره جديدة فقد سبق أن خدرت والدي وسرقت من حقيبته مبلغا من المال أعطيته لميدو وفعلا أحضر لي "ميدو" قرصين وطلب مني تخديره.. وليلة الأحد الماضي عاد زوجي من عمله في مكتب تعليمي بالزيتون وبعد تناوله وجبة العشاء سألته عما إذا كان يريد كوب شاي فطلب رغم أنه لا يحتسي الشاي بعد العشاء لكن قدره كده!!
دخلت المطبخ لإعداد الشاي وطلبني "ميدو" علي محمولي يسألني هل تم تخديره أم لا فأخبرته إنني أعد له الشاي وسوف أضع له الأقراص بداخله.. فعلا احتسي طارق الشاي ودخل غرفة النوم وراح في نوم عميق.
وعاود "ميدو" الاتصال بي وأخبرته بأن "طارق" نام.. فجاء.
كنت في انتظاره.. دخل مباشرة علي غرفة النوم واطمأن أن طارق مخدرا.. قبلني وقام بوضع لاصق طبي علي فمه حتي لا يصرخ عندما يخنقه.. لف ايشارب حول رقبته وخنقه وبعدها توجهنا إلي صالة الشقة راح يقبلني ويطمئني بأنه سوف يتخلص من الجثة.. في الصالة مارسنا الحب وبعدها عاد ميدو لغرفة النوم ولف الجثة في "كوفرتة".. وعدنا إلي الصالة ومارسنا الحب الحرام للمرة الثانية. وبعدها غادر "ميدو" الشقة بعدما وعدني بأنه سيعود عند الليل للتخلص من الجثة بإلقائها في مكان بعيد.. وتوجهت أنا ورضيعتي إلي مسكن أسرتي.
** ماذا كان شعورك وزوجك جثة في عش الزوجية؟
* ميدو وعدني بأن كل شيء تمام وأنه سوف يتصرف في الجثة لكنه لم يتصرف حتي منتصف الليل!!
** وماذا فعلت؟!
اتصلت ب "ميدو".. كان نائما ايقظته وسألته عن تصرفه في الجثة فأخبرني بأنه سوف يصطحب أحد أصدقائه السائقين ويتوجهان للشقة لأنه كان قد أخذ مفتاح زوجي وطلب مني الذهاب إلي الشقة..جاء ميدو وبصحبته سائق يدعي "علي" عندما شاهد علي الجثة ملفوفة في الكوفرتة اصابته هيستريا وهرب.. وبعده نزلنا من الشقة ووعدني "ميدو" بأنه سوف يعود في المساء للتخلص منها..أضافت في برود أعصاب.. عندما تأخر "ميدو" في التخلص من الجثة اتصلت بوالدته واخبرتها أن ابنها قتل زوجي.. وبعدها اتصلت بشرطة النجدة وأبلغت بأنني تلقيت مكالمة من مجهول يخبرني بأنه قتل زوجي في شقتي.. وجاء رجال المباحث واعترفت "علي طول".. قلت كل حاجة بلا خوف ودون تردد أمام اللواء إسماعيل الشاعر مدير الإدارة العامة للمباحث وفريق البحث.
عندما وجدتها لا تدمع.. وتتحدث وكأنها لم تفعل شيئا.. لم تقتل زوجها ولم تفكر في مستقبلها.. سألتها ألم تفكري في مستقبلك.. ألا تعلمين أن عقوبة جريمتك الإعدام أو ربما المؤبد؟!
يبدو أنني ايقظت ما تبقي فيها من ضمير فتغيرت ملامحها وسالت دموعها وهي تقول ياريت بلاش إعدام علشان خاطر بنتي "نورهان".. دي هي كل حاجة في حياتي.. أمي وشقيقي شاهدوني في القسم ورفضوا الكلام معي.. فجأة استيقظ ضميرها وتركتها تبكي.
العاشق
التقيت بصديقها شريكها في الجريمة لم يضف أكثر مما قالته صديقته فقط حاول اتهامها بالتفكير في الجريمة والتخطيط لها عندما سألته عن المدبر للجريمة!!
قال: أحببت "هبة".. وجدت معها كل الحب والحنان.. كانت تنفذ كل طلباتي وعندما فكرت في الزواج منها وذهبت للتقدم لخطبتها كانت ليلة زفافها علي طارق.. سبقني وخطفها مني رغم أنني أحبها وهي لا تحبه.
لاحظت تماسك "ميدو".. يروري تفاصيل الجريمة ببرود أعصاب يحسده عليه أي مجرم.. قلت له: ألست نادما علي قتلك نفسا حرم الله قتلها إلا بالحق؟!
* الآن أنا نادم.. لكن لحظة تنفيذ الجريمة وبعد ارتكابها لم أندم بل كنت فرحا مبسوطا وأنا أمارس الحب مع هبة وزوجها جثة علي فراشه!!!
أضاف: أنا استحق أي جزاء.. حتي لو الإعدام.. لقد خسرت نفسي ومستقبلي وأهلي من أجل الحب
ابقى خلى هبة والحب ينفعك الموضوع منقول من جريدة الجمهورية
بالصوت والصورة..روت التفاصيل ضاحكة
المتهمة ": وضعت له المخدر في الشاي.. واستدعيت "ميدو" عادت هبة عبدالكريم زايد "21 سنة" عروس حي الزهور بمدينة السلام قاتلة زوجها طارق نجاح أحمد "24 سنة" الحاصل علي ليسانس حقوق إلي مسرح جريمتها داخل مسكنهما بالعمارة رقم 1 حي الزهور وروت هي وصديقها الميكانيكي محمد عادل حسن "23 سنة" وشهرته "ميدو" قصة الجريمة بالكلمة والصورة عبر كاميرا الفيديو أمام راغب دويدار مدير نيابة حوادث شرق القاهرة والمقدم خالد عباس رئيس مباحث السلام..قرر المتهمان بأنهما خططا للجريمة قبل أسبوعين من تنفيذها.. اتفقا علي أن تدس لزوجها الأقراص المخدرة في كوب الشاي وتستدعي صديقها الميكانيكي الذي تربطه بها قصة حب آثمة منذ عدة سنوات ليتخلصا منه.
اعترفت المتهمة بأنها خدرت زوجها عند منتصف ليلة الأحد الماضي وأن صديقها كان يتابعها تليفونيا حتي فقد زوجها الوعي ثم توجه إليها وقام بتكميم الزوج باللاصق الطبي وخنقه بالإيشارب ولم يتركه إلا جثة علي سريره بغرفة النوم وجلسا في صالة الشقة يتعانقان فرحا بالخلاص من الزوج ومارسا الحب الحرام!!!
حوار صريح
عقب انتهاء التحقيقات وصدور قرار النيابة بحبسهما 4 أيام بتهمة القتل العمد مع سبق الإصرار والتصريح بدفن جثة الزوج بعد تشريحها ".. رويا الكثير عن علاقتهما الآثمة ولقاءاتهما المحرمة وكيفية التخطيط للجريمة وتنفيذها..بدت الزوجة القاتلة طوال الحوار الذي استمر قرابة ساعة متماسكة مبتسمة.. تضحك وكأنها لم تفعل شيئا الأمر الذي دفعني لاستفزازها حتي أري دموعها ولكن عند اقتراب انهاء الحوار والحصول منها علي كامل اعترافاتها.. طلبت سيجارة.. ودخنتها في لهفة للتدخين.. وعلمت منها أنها تدخن منذ سنوات..امرأة.. صغيرة السن.. متواضعة الجمال لا يبدو عليها أنها زوجة وأم لرضيعة عمرها 9 أشهر ربما لأنها مبتسمة ضاحكة.. متفائلة دائما.
** قلت: من أنت؟
* اسمي هبة.. والدي موظف بأحد البنوك ميسور الحال.. يمتلك محلا لبيع أجهزة الموبايل بمدينة السلام.. لي شقيقان "حسام" حاصل علي ليسانس حقوق وهو زميل زوجي المرحوم وصديقه.. وهند "19 سنة" ووالدتنا ربة منزل.
** كيف ومتي كان زواجك من "المرحوم"؟!
* تزوجت "طارق" في 14 أغسطس 2003 زواجا سريعا.. تقدم لخطبتي وبعد حوالي شهر تم زفافنا.. لم أكن أعرفه ولم أحبه لا قبل ولا بعد الزواج لأنني كنت أحب "ميدو"!!
** ما هي علاقتك ب "ميدو"؟!
* تعرفت علي "ميدو" قبل حوالي 3 سنوات كنت أدير محل بيع الموبايلات الذي يمتلكه والدي وتعرفت عليه.. كان "زبون" تبادلنا الإعجاب رغم أنه ميكانيكي يعمل في ورشة يمتلكها والده.
عشت مع "ميدو" أحلي سنوات عمري.. كنا نتقابل باستمرار.. لم أفكر في أنه ميكانيكي وأنا حاصلة علي دبلوم تجارة وشهادة المعهد الدولي البريطاني والكمبيوتر.. "الحب ملهوش كبير" ولا يعرف الفوارق!!
"ميدو" علمني الكثير.. أحببته بجد.. حب لا يعرف المستحيل.. في السر والعلانية أهلي وأهله كانوا يعرفون ذلك!!
قسمة ونصيب
** وماذا حدث.. ولماذا تزوجت "طارق"؟!
زواجي من طارق قسمة ونصيب.. رغما عن أنفي عندما تقدم لخطبتي اقتنع به والدي.. وساعده بكل ما يملك من أموال وتجهيز الشقة والشبكة ليتم الزواج بسرعة اعتبره عريس كويس وشاب طيب وهاديء.. وبعد شهر من الخطبة تم الزفاف.. لم أشعر به منذ ليلة الدخلة.. قلبي كان مشغولا ب "ميدو" جسدي مع "طارق" وروحي مع "ميدو" حتي بعد زواجي لم تنقطع علاقتنا.. كنا نلتقي في السر وأحيانا في العلانية ففي ذات يوم تقابلنا عند خالتي في مسكنها ومارسنا الحب سويا وخالتي تعلم ذلك!!
قابلت ميدو بعد أسبوعين من زواجي وكنا نلتقي في المنتزهات
** ما الفرق بين زوجك "طارق" وصديقك "ميدو"؟!
* الفرق كبير.. طارق تزوجته بدون أن أحبه وميدو أحببته بدون زواج.. طارق طيب وهاديء.. وميدو شقي وشهم!!
** كيف فكرتما في الجريمة؟!
* ضحكت "هبة" قليلا وواصلت حوارها بلا خجل ولا حياء.. وقالت: اتفقت مع "ميدو" علي أن نلتقي داخل شقتنا.. هو فكر في الخلاص من زوجي ولم أتردد.. طلب مني أن أدس له أقراصا مخدرة في الشاي.. ونقتله ونتخلص منه.
التخدير
واصلت كلامها.. لم تكن فكرة تخديره جديدة فقد سبق أن خدرت والدي وسرقت من حقيبته مبلغا من المال أعطيته لميدو وفعلا أحضر لي "ميدو" قرصين وطلب مني تخديره.. وليلة الأحد الماضي عاد زوجي من عمله في مكتب تعليمي بالزيتون وبعد تناوله وجبة العشاء سألته عما إذا كان يريد كوب شاي فطلب رغم أنه لا يحتسي الشاي بعد العشاء لكن قدره كده!!
دخلت المطبخ لإعداد الشاي وطلبني "ميدو" علي محمولي يسألني هل تم تخديره أم لا فأخبرته إنني أعد له الشاي وسوف أضع له الأقراص بداخله.. فعلا احتسي طارق الشاي ودخل غرفة النوم وراح في نوم عميق.
وعاود "ميدو" الاتصال بي وأخبرته بأن "طارق" نام.. فجاء.
كنت في انتظاره.. دخل مباشرة علي غرفة النوم واطمأن أن طارق مخدرا.. قبلني وقام بوضع لاصق طبي علي فمه حتي لا يصرخ عندما يخنقه.. لف ايشارب حول رقبته وخنقه وبعدها توجهنا إلي صالة الشقة راح يقبلني ويطمئني بأنه سوف يتخلص من الجثة.. في الصالة مارسنا الحب وبعدها عاد ميدو لغرفة النوم ولف الجثة في "كوفرتة".. وعدنا إلي الصالة ومارسنا الحب الحرام للمرة الثانية. وبعدها غادر "ميدو" الشقة بعدما وعدني بأنه سيعود عند الليل للتخلص من الجثة بإلقائها في مكان بعيد.. وتوجهت أنا ورضيعتي إلي مسكن أسرتي.
** ماذا كان شعورك وزوجك جثة في عش الزوجية؟
* ميدو وعدني بأن كل شيء تمام وأنه سوف يتصرف في الجثة لكنه لم يتصرف حتي منتصف الليل!!
** وماذا فعلت؟!
اتصلت ب "ميدو".. كان نائما ايقظته وسألته عن تصرفه في الجثة فأخبرني بأنه سوف يصطحب أحد أصدقائه السائقين ويتوجهان للشقة لأنه كان قد أخذ مفتاح زوجي وطلب مني الذهاب إلي الشقة..جاء ميدو وبصحبته سائق يدعي "علي" عندما شاهد علي الجثة ملفوفة في الكوفرتة اصابته هيستريا وهرب.. وبعده نزلنا من الشقة ووعدني "ميدو" بأنه سوف يعود في المساء للتخلص منها..أضافت في برود أعصاب.. عندما تأخر "ميدو" في التخلص من الجثة اتصلت بوالدته واخبرتها أن ابنها قتل زوجي.. وبعدها اتصلت بشرطة النجدة وأبلغت بأنني تلقيت مكالمة من مجهول يخبرني بأنه قتل زوجي في شقتي.. وجاء رجال المباحث واعترفت "علي طول".. قلت كل حاجة بلا خوف ودون تردد أمام اللواء إسماعيل الشاعر مدير الإدارة العامة للمباحث وفريق البحث.
عندما وجدتها لا تدمع.. وتتحدث وكأنها لم تفعل شيئا.. لم تقتل زوجها ولم تفكر في مستقبلها.. سألتها ألم تفكري في مستقبلك.. ألا تعلمين أن عقوبة جريمتك الإعدام أو ربما المؤبد؟!
يبدو أنني ايقظت ما تبقي فيها من ضمير فتغيرت ملامحها وسالت دموعها وهي تقول ياريت بلاش إعدام علشان خاطر بنتي "نورهان".. دي هي كل حاجة في حياتي.. أمي وشقيقي شاهدوني في القسم ورفضوا الكلام معي.. فجأة استيقظ ضميرها وتركتها تبكي.
العاشق
التقيت بصديقها شريكها في الجريمة لم يضف أكثر مما قالته صديقته فقط حاول اتهامها بالتفكير في الجريمة والتخطيط لها عندما سألته عن المدبر للجريمة!!
قال: أحببت "هبة".. وجدت معها كل الحب والحنان.. كانت تنفذ كل طلباتي وعندما فكرت في الزواج منها وذهبت للتقدم لخطبتها كانت ليلة زفافها علي طارق.. سبقني وخطفها مني رغم أنني أحبها وهي لا تحبه.
لاحظت تماسك "ميدو".. يروري تفاصيل الجريمة ببرود أعصاب يحسده عليه أي مجرم.. قلت له: ألست نادما علي قتلك نفسا حرم الله قتلها إلا بالحق؟!
* الآن أنا نادم.. لكن لحظة تنفيذ الجريمة وبعد ارتكابها لم أندم بل كنت فرحا مبسوطا وأنا أمارس الحب مع هبة وزوجها جثة علي فراشه!!!
أضاف: أنا استحق أي جزاء.. حتي لو الإعدام.. لقد خسرت نفسي ومستقبلي وأهلي من أجل الحب
ابقى خلى هبة والحب ينفعك الموضوع منقول من جريدة الجمهورية