يا عيني حظنا تعبان
20/10/06, 08 :27 08:27:15 AM
يعاني الكثير من الاسر من كذب ابنائها وتتشعب امام الامهات والاباء الاسباب والحلول التي يمكن ان تدرأ عنهم مثل هذا الهم.
ويرى اغلب اصحاب الرأي من المتخصصين بعلم نفس الطفل ان الكذب عند الاطفال ممن تقل اعمارهم عن خمس سنوات متعلق في الغالب بخصوبة خيال الطفل واختلاطه بالواقع.. ومن المحتمل ان يكذب الطفل في محاولة للاستحواذ على بعض الاشياء او لشعور بالنقص.
كما يمكن أن يكون الكذب انتقامياً فيكذب الطفل محاولاً ابعاد تهمة عنه ونسبها لشخص اخر اوان يكون مقلداً لابويه او لاشخاص يسكنون معه.
ولا نغفل ايضا الكذب خوفاً من العقاب فاول ما يتبادر الى ذهن الطفل الكذب واختلاق الاشياء والاحداث ليدفع عن نفسه جزءاً من العقاب.
ومن الاطفال من ينشغل عنه ابواه فيشعر بعدم اهتمامهما به ليبدأ بالكذب من اجل جذب انتباههما.
وفي جميع الاحوال مهما كانت الاسباب ينبغي ان يتحرك الابوان لعلاج هذه الظاهرة او محاولة الحد منها على الاقل.
يجب اولاً ان يكون الابوان قدوة حسنة للطفل فكثيراً ما يكذب الكبار من دون ان يعلموا.. فاذا رن جرس الهاتف فاننا بمجرد طلبنا من الطفل اخبار المتصل اننا لسنا موجودين..
ففي هذه اللحظة نعلمه ان الكذب شيء جائز وكل النصائح بعد ذلك تكون عديمة الفائدة وغير مجدية
واذا كان الطفل خصب الخيال فعلى الابوين وخصوصاً الام مشاركته في خيالاته ودعوته للحديث عنها وهذا من شأنه ان يشجع الطفل على الانفتاح وابعاد ذهنه عن الكذب.
وعلى اولياء الامور عدم التفكير بالضرب مطلقاً لعلاج ظاهرة الكذب عند الاطفال لان الضرب سيزيد الطين بلة ويفاقم المشكلة ويرسخها في عقله الباطن، بل على العكس، يجب تعزيز قيمة الصدق عند الطفل وتذكيره بالعقاب الذي ينتظر الكاذب دائماً ومكافأته عندما ينطق بالصدق.
قد تبدو هذه الاجراءات بسيطة ولكنها مجربة ومفيدة لتجنب مشاكل الكذب عند الاطفال والحد من اثاره السلبية.
و مشكلة الكذب لازم تتعالج من الطفوله والا اثرها السلبي سيظهر على المراهق ثم الشاب ثم المسن (من شب على شي شاب عليه)
:)
موضوع من ابتكاري و اجتهادي
الرجاء عند النقل ذكر المصدر و المكان و صاحب الموضوع
ويرى اغلب اصحاب الرأي من المتخصصين بعلم نفس الطفل ان الكذب عند الاطفال ممن تقل اعمارهم عن خمس سنوات متعلق في الغالب بخصوبة خيال الطفل واختلاطه بالواقع.. ومن المحتمل ان يكذب الطفل في محاولة للاستحواذ على بعض الاشياء او لشعور بالنقص.
كما يمكن أن يكون الكذب انتقامياً فيكذب الطفل محاولاً ابعاد تهمة عنه ونسبها لشخص اخر اوان يكون مقلداً لابويه او لاشخاص يسكنون معه.
ولا نغفل ايضا الكذب خوفاً من العقاب فاول ما يتبادر الى ذهن الطفل الكذب واختلاق الاشياء والاحداث ليدفع عن نفسه جزءاً من العقاب.
ومن الاطفال من ينشغل عنه ابواه فيشعر بعدم اهتمامهما به ليبدأ بالكذب من اجل جذب انتباههما.
وفي جميع الاحوال مهما كانت الاسباب ينبغي ان يتحرك الابوان لعلاج هذه الظاهرة او محاولة الحد منها على الاقل.
يجب اولاً ان يكون الابوان قدوة حسنة للطفل فكثيراً ما يكذب الكبار من دون ان يعلموا.. فاذا رن جرس الهاتف فاننا بمجرد طلبنا من الطفل اخبار المتصل اننا لسنا موجودين..
ففي هذه اللحظة نعلمه ان الكذب شيء جائز وكل النصائح بعد ذلك تكون عديمة الفائدة وغير مجدية
واذا كان الطفل خصب الخيال فعلى الابوين وخصوصاً الام مشاركته في خيالاته ودعوته للحديث عنها وهذا من شأنه ان يشجع الطفل على الانفتاح وابعاد ذهنه عن الكذب.
وعلى اولياء الامور عدم التفكير بالضرب مطلقاً لعلاج ظاهرة الكذب عند الاطفال لان الضرب سيزيد الطين بلة ويفاقم المشكلة ويرسخها في عقله الباطن، بل على العكس، يجب تعزيز قيمة الصدق عند الطفل وتذكيره بالعقاب الذي ينتظر الكاذب دائماً ومكافأته عندما ينطق بالصدق.
قد تبدو هذه الاجراءات بسيطة ولكنها مجربة ومفيدة لتجنب مشاكل الكذب عند الاطفال والحد من اثاره السلبية.
و مشكلة الكذب لازم تتعالج من الطفوله والا اثرها السلبي سيظهر على المراهق ثم الشاب ثم المسن (من شب على شي شاب عليه)
:)
موضوع من ابتكاري و اجتهادي
الرجاء عند النقل ذكر المصدر و المكان و صاحب الموضوع