& SNIPER &
27/12/04, 01 :44 01:44:30 AM
حفل العام 2004 ب"انجازات" رياضية في بعض الدول العربية و"خيبات امل" في بعضها الاخر على ضوء النتائج التي تحققت خصوصا في الدورة الاولمبية السابعة والعشرين التي استضافتها اثينا في آب/اغسطس الماضي.
وحقق الانجازات ابطال كان يتوقع لهم ان يتوجوا فتألقوا وتوهجوا وعانقوا الذهب الاولمبي وخاب امل الذين كانوا يسعون الى تحقيق نتائج افضل من سيدني 2000 بعد ان سقطوا في الامتحان على ارض بلاد "الاغريق" خصوصا العاب القوى في دول الخليج.
واقيمت الدورة العربية من 24 ايلول/سبتمبر الى 8 تشرين الاول/اكتوبر في الجزائر في ظل خسوف او ربما كسوف احدثته شمس الاولمبياد الذي كان انتهى قبل 3 اسابيع وتجمع فيه ابطال العالم بمن فيهم العرب فحجب النور عن التظاهرة العربية التي كانت بحد ذاتها خيبة امل.
ومن الطبيعي ان يحجب العرس الاولمبي الاهتمام ومنه الاعلامي بشكل خاص على الاقل عن العرس العربي نظرا لقصر الفترة الفاصلة بينهما فضلا عن الاشباع الصحافي والاعلامي في اثينا والارهاق الذي اصاب الرياضة والرياضيين على حد سواء فكانت المشاركة بالصف الثاني وما دون وبالذين لم يحققوا معايير المشاركة الاولمبية.
والجميع كان يعرف مسبقا بمن فيهم المنظمون الجزائريون ان الدورة العربية العاشرة لن تلقى الاهتمام الكافي كسابقاتها وتحديدا منذ اعلان موعدها الجديد بعد تأجيلها اكثر من عام بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب الجزائر وذهب ضحيته اكثر من 10 الاف شخص علاوة على الخسائر المادية الكبيرة.
رياضيا تلألأ في الجزائر اكثر من نجم وفي المقدمة منهم السباح التونسي اسامة الملولي المعروف دوليا (ذهبية وبرونزية في بطولة العالم الصيف الماضي في انديانابوليس الاميركية) واولمبيا وافضل رياضي في بلاده للعام الثاني على التوالي والسباحة المصرية سلمى زينهم والعداءة الجزائرية بايا رحولي وهي معروفة دوليا ايضا وفرضوا انفسهم في الرياضات التي شاركوا فيها.
وتصدرت مصر الدورة برصيد 170 ميدالية (81 ذهبية و41 فضية و48 برونزية) وجاءت الجزائر المنظمة في المركز الثاني برصيد 229 ميدالية (74 ذهبية و77 فضية و78 برونزية) فيما حلت تونس في المركز الثالث ولها 142 ميدالية (48 ذهبية و42 فضية و52 برونزية).
وكان الملولي النجم المطلق في منافسات السباحة وبين الرجال لانه الاكثر تتويجا (6 ذهبيات و4 فضيات وبرونزية واحدة) بينما كانت الشابة زينهم (18 عاما) الاكثر تتويجا لدى السيدات (6 ذهبيات وفضيتان) وأكدت احقيتها بخلافة مواطنتها الشهيرة رانيا علواني التي حققت نتائج رائعة في الدورات العربية وجمعت نحو 20 ميدالية في دورتي بيروت 1997 وعمان 1999.
وحصدت رحولي 4 ذهبيات وكانت قريبة من الخامسة لولا الخطأ الذي ارتكبته في سباق التتابع 4 مرات 100 م كما لم يشذ مواطنها سليم ايلاس حامل برونزية بطولة العالم 2002 في موسكو عن القاعدة وأحرز 4 ذهبيات في منافسات السباحة ايضا.
ووزعت 1023 ميدالية في الدورة وسجلت فيها حالة منشطات واحدة كان لليمني عدلي محمد غانم بطل وزن 54 كلغ في التايكواندو.
عام انجازات الكروج
اولمبيا تراجعت غلة العرب من 14 ميدالية في اولمبياد سيدني قبل اربع سنوات الى 10 في اثينا مع تحسن في نوعية المعدن حيث تضمنت 4 ذهبيات (مقابل واحدة في سيدني) منها اثنتان للنجم المطلق العداء المغربي هشام الكروج وشهدت الدورة ايضا طفرة مصرية بعد غياب 20 عاما وتدوين اسم الامارات في السجلات الاولمبية لاول مرة في تاريخها عبر بطل الرماية الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم.
وكان عام 2004 بالفعل عام الكروج فحقق "انجازا مزدوجا" في سباقي 1500 م و5 الاف م وعوض اخفاقيه السابقين في اولمبيادي اتلانتا 96 وسيدني 2000 وبات ثاني عداء في التاريخ يحقق هذا الانجاز في دورة واحدة بعد الفنلندي الشهير بافو نورمي عام 1924 في دورة باريس.
وتفوق الكروج بجرأته وتصميمه على العملاقين الاثيوبي بينينيسا بيكيلي حامل الرقم القياسي لسباقي 5 الاف و10 الاف م والكيني ايليود كيبتشوغ بطل العالم في السباق الاخير وحقق في مدى خمسة ايام ما عجز عنه في 8 سنوات لا سيما انه خاض سباق 5 الاف م للمرة الاولى هذا العام ولم يخلد للراحة بعد فوزه بسباق 1500 م الا اقل من 24 ساعة قبل المشاركة في تصفيات السباق الاول.
ونال الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم شرف ان يكون اول اماراتي يمنح بلاده ذهبية في الالعاب الاولمبية عندما فاز بمسابقة الحفرة المزدوجة (دبل تراب) معادلا الرقم الاولمبي الذي كان بحوزة الاسترالي مارك راسل بعد ان اصاب 189 طبقا من اصل 200.
ويعتبر ما حققه الشيخ احمد (41 عاما) انجازا لانه بدأ التدريب من اجل المنافسة في المحافل الرياضية الدولية عندما كان في منتصف الثلاثينات في وقت يعتزل فيه كثيرون من الرياضيين.
وقرر احمد بن حشر الاعتزال بعد اثينا احتجاجا على عدم الاهتمام برياضة الرماية لكنه تراجع عن قراره بعد تدخل المسؤولين والوعود الكثيرة باحداث التطور المنشود.
خيبة امل خليجية
وباستثناء الامارات خاب امل الدول الخليجية في الاولمبياد خصوصا السعودية فبعد فضية هادي صوعان قبل اربع سنوات في سباق 400 م حواجز وبلوغ حمدان البيشي نهائي سباق 400 م وحسين السبع نهائي مسابقة الوثب الطويل فشل صوعان والبيشي في بلوغ السباق النهائي في حين لم يشارك السبع لاتهامه بتناول مواد محظورة.
وخيب العداء البحريني رشيد رمزي الامال المعقودة عليه في سباق 1500 م خصوصا انه هزم الكروج في لقاء روما الدولي وحل في المركز الاول ما جعله بين المرشحين لاعتلاء منصة التتويج لكنه فشل حتى في بلوغ السباق النهائي.
وحل القطريان موسى عبيد عامر وخميس عبدالله في المركزين الرابع والخامس عشر على التوالي في سباق 3 الاف م موانع وافلتت برونزية مسابقة السكيت في الرماية من مواطنهما ناصر العطية بعد ان اصاب 147 طبقا من اصل 150 ليتعادل مع راميين اخرين فخاضوا جولة فاصلة خرج منها اولا الاميركي ثم القطري وكان المركز الثالث من نصيب الكوبي.
ولم يثبت اي من المشاركين الجزائرين وجوده في اثينا وحققت مصر "طفرة" بعد سبات استمر 20 عاما ابتعدت خلاله نهائيا عن منصات التتويج فاحرزت خمس ميداليات منها ذهبية تاريخية جاءت بعد غياب 56 عاما عن طريق مصارعها كرم جابر ابراهيم الذي اختير افضل مصارع في الدورة.
وكانت مصر تبحث عن ميدالية من اي نوع للمرة الاولى منذ ان احرز محمد رشوان فضية الوزن الثقيل في الجودو في اولمبياد لوس انجليس 1984.
وفرضت الملاكمة المصرية نفسها ايضا من خلال احراز فضية وبرونزيتين ودخلت مصر ايضا سجلات رياضة التايكواندو للمرة الاولى بواسطة تامر بيومي الحاصل على ميدالية برونزية.
وفي كرة القدم كانت الحال افضل فلفت المنتخب العراقي الاولمبي نظر الجميع بعروضه الرائعة ولم يتوان رئيس الاتحاد الدولي جوزف بلاتر عن متابعة ثلاث من مبارياته مشيدا بالروح القتالية للاعبيه واصفا اياه بانه "منتخب المستقبل".
وضرب المنتخب العراقي بقوة في مباراته الاولى فحقق نتيجة لافتة بفوزه على البرتغال 4-2 اتبعه بفوز مستحق على كوستاريكا 2-صفر وضعه في ربع النهائي.
واجتاز عقبة استراليا في ربع النهائي ليصبح على مشارف منصة التتويج لكنه خسر في نصف النهائي امام البارغواي ثم امام ايطاليا في مباراة المركز الثالث.
ويحسب لتونس احرازها كأس امم افريقيا على ارضها وللمغرب لقب الوصيف ولقطر كأس الخليج التي نظمتها ولعمان لقب الوصيف فيما فقدت مصر والسعودية كثيرا من هيبتهما الكروية واستمر انحدار مستوى ونتائج المنتخب الجزائري
وحقق الانجازات ابطال كان يتوقع لهم ان يتوجوا فتألقوا وتوهجوا وعانقوا الذهب الاولمبي وخاب امل الذين كانوا يسعون الى تحقيق نتائج افضل من سيدني 2000 بعد ان سقطوا في الامتحان على ارض بلاد "الاغريق" خصوصا العاب القوى في دول الخليج.
واقيمت الدورة العربية من 24 ايلول/سبتمبر الى 8 تشرين الاول/اكتوبر في الجزائر في ظل خسوف او ربما كسوف احدثته شمس الاولمبياد الذي كان انتهى قبل 3 اسابيع وتجمع فيه ابطال العالم بمن فيهم العرب فحجب النور عن التظاهرة العربية التي كانت بحد ذاتها خيبة امل.
ومن الطبيعي ان يحجب العرس الاولمبي الاهتمام ومنه الاعلامي بشكل خاص على الاقل عن العرس العربي نظرا لقصر الفترة الفاصلة بينهما فضلا عن الاشباع الصحافي والاعلامي في اثينا والارهاق الذي اصاب الرياضة والرياضيين على حد سواء فكانت المشاركة بالصف الثاني وما دون وبالذين لم يحققوا معايير المشاركة الاولمبية.
والجميع كان يعرف مسبقا بمن فيهم المنظمون الجزائريون ان الدورة العربية العاشرة لن تلقى الاهتمام الكافي كسابقاتها وتحديدا منذ اعلان موعدها الجديد بعد تأجيلها اكثر من عام بسبب الزلزال المدمر الذي ضرب الجزائر وذهب ضحيته اكثر من 10 الاف شخص علاوة على الخسائر المادية الكبيرة.
رياضيا تلألأ في الجزائر اكثر من نجم وفي المقدمة منهم السباح التونسي اسامة الملولي المعروف دوليا (ذهبية وبرونزية في بطولة العالم الصيف الماضي في انديانابوليس الاميركية) واولمبيا وافضل رياضي في بلاده للعام الثاني على التوالي والسباحة المصرية سلمى زينهم والعداءة الجزائرية بايا رحولي وهي معروفة دوليا ايضا وفرضوا انفسهم في الرياضات التي شاركوا فيها.
وتصدرت مصر الدورة برصيد 170 ميدالية (81 ذهبية و41 فضية و48 برونزية) وجاءت الجزائر المنظمة في المركز الثاني برصيد 229 ميدالية (74 ذهبية و77 فضية و78 برونزية) فيما حلت تونس في المركز الثالث ولها 142 ميدالية (48 ذهبية و42 فضية و52 برونزية).
وكان الملولي النجم المطلق في منافسات السباحة وبين الرجال لانه الاكثر تتويجا (6 ذهبيات و4 فضيات وبرونزية واحدة) بينما كانت الشابة زينهم (18 عاما) الاكثر تتويجا لدى السيدات (6 ذهبيات وفضيتان) وأكدت احقيتها بخلافة مواطنتها الشهيرة رانيا علواني التي حققت نتائج رائعة في الدورات العربية وجمعت نحو 20 ميدالية في دورتي بيروت 1997 وعمان 1999.
وحصدت رحولي 4 ذهبيات وكانت قريبة من الخامسة لولا الخطأ الذي ارتكبته في سباق التتابع 4 مرات 100 م كما لم يشذ مواطنها سليم ايلاس حامل برونزية بطولة العالم 2002 في موسكو عن القاعدة وأحرز 4 ذهبيات في منافسات السباحة ايضا.
ووزعت 1023 ميدالية في الدورة وسجلت فيها حالة منشطات واحدة كان لليمني عدلي محمد غانم بطل وزن 54 كلغ في التايكواندو.
عام انجازات الكروج
اولمبيا تراجعت غلة العرب من 14 ميدالية في اولمبياد سيدني قبل اربع سنوات الى 10 في اثينا مع تحسن في نوعية المعدن حيث تضمنت 4 ذهبيات (مقابل واحدة في سيدني) منها اثنتان للنجم المطلق العداء المغربي هشام الكروج وشهدت الدورة ايضا طفرة مصرية بعد غياب 20 عاما وتدوين اسم الامارات في السجلات الاولمبية لاول مرة في تاريخها عبر بطل الرماية الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم.
وكان عام 2004 بالفعل عام الكروج فحقق "انجازا مزدوجا" في سباقي 1500 م و5 الاف م وعوض اخفاقيه السابقين في اولمبيادي اتلانتا 96 وسيدني 2000 وبات ثاني عداء في التاريخ يحقق هذا الانجاز في دورة واحدة بعد الفنلندي الشهير بافو نورمي عام 1924 في دورة باريس.
وتفوق الكروج بجرأته وتصميمه على العملاقين الاثيوبي بينينيسا بيكيلي حامل الرقم القياسي لسباقي 5 الاف و10 الاف م والكيني ايليود كيبتشوغ بطل العالم في السباق الاخير وحقق في مدى خمسة ايام ما عجز عنه في 8 سنوات لا سيما انه خاض سباق 5 الاف م للمرة الاولى هذا العام ولم يخلد للراحة بعد فوزه بسباق 1500 م الا اقل من 24 ساعة قبل المشاركة في تصفيات السباق الاول.
ونال الشيخ احمد بن حشر آل مكتوم شرف ان يكون اول اماراتي يمنح بلاده ذهبية في الالعاب الاولمبية عندما فاز بمسابقة الحفرة المزدوجة (دبل تراب) معادلا الرقم الاولمبي الذي كان بحوزة الاسترالي مارك راسل بعد ان اصاب 189 طبقا من اصل 200.
ويعتبر ما حققه الشيخ احمد (41 عاما) انجازا لانه بدأ التدريب من اجل المنافسة في المحافل الرياضية الدولية عندما كان في منتصف الثلاثينات في وقت يعتزل فيه كثيرون من الرياضيين.
وقرر احمد بن حشر الاعتزال بعد اثينا احتجاجا على عدم الاهتمام برياضة الرماية لكنه تراجع عن قراره بعد تدخل المسؤولين والوعود الكثيرة باحداث التطور المنشود.
خيبة امل خليجية
وباستثناء الامارات خاب امل الدول الخليجية في الاولمبياد خصوصا السعودية فبعد فضية هادي صوعان قبل اربع سنوات في سباق 400 م حواجز وبلوغ حمدان البيشي نهائي سباق 400 م وحسين السبع نهائي مسابقة الوثب الطويل فشل صوعان والبيشي في بلوغ السباق النهائي في حين لم يشارك السبع لاتهامه بتناول مواد محظورة.
وخيب العداء البحريني رشيد رمزي الامال المعقودة عليه في سباق 1500 م خصوصا انه هزم الكروج في لقاء روما الدولي وحل في المركز الاول ما جعله بين المرشحين لاعتلاء منصة التتويج لكنه فشل حتى في بلوغ السباق النهائي.
وحل القطريان موسى عبيد عامر وخميس عبدالله في المركزين الرابع والخامس عشر على التوالي في سباق 3 الاف م موانع وافلتت برونزية مسابقة السكيت في الرماية من مواطنهما ناصر العطية بعد ان اصاب 147 طبقا من اصل 150 ليتعادل مع راميين اخرين فخاضوا جولة فاصلة خرج منها اولا الاميركي ثم القطري وكان المركز الثالث من نصيب الكوبي.
ولم يثبت اي من المشاركين الجزائرين وجوده في اثينا وحققت مصر "طفرة" بعد سبات استمر 20 عاما ابتعدت خلاله نهائيا عن منصات التتويج فاحرزت خمس ميداليات منها ذهبية تاريخية جاءت بعد غياب 56 عاما عن طريق مصارعها كرم جابر ابراهيم الذي اختير افضل مصارع في الدورة.
وكانت مصر تبحث عن ميدالية من اي نوع للمرة الاولى منذ ان احرز محمد رشوان فضية الوزن الثقيل في الجودو في اولمبياد لوس انجليس 1984.
وفرضت الملاكمة المصرية نفسها ايضا من خلال احراز فضية وبرونزيتين ودخلت مصر ايضا سجلات رياضة التايكواندو للمرة الاولى بواسطة تامر بيومي الحاصل على ميدالية برونزية.
وفي كرة القدم كانت الحال افضل فلفت المنتخب العراقي الاولمبي نظر الجميع بعروضه الرائعة ولم يتوان رئيس الاتحاد الدولي جوزف بلاتر عن متابعة ثلاث من مبارياته مشيدا بالروح القتالية للاعبيه واصفا اياه بانه "منتخب المستقبل".
وضرب المنتخب العراقي بقوة في مباراته الاولى فحقق نتيجة لافتة بفوزه على البرتغال 4-2 اتبعه بفوز مستحق على كوستاريكا 2-صفر وضعه في ربع النهائي.
واجتاز عقبة استراليا في ربع النهائي ليصبح على مشارف منصة التتويج لكنه خسر في نصف النهائي امام البارغواي ثم امام ايطاليا في مباراة المركز الثالث.
ويحسب لتونس احرازها كأس امم افريقيا على ارضها وللمغرب لقب الوصيف ولقطر كأس الخليج التي نظمتها ولعمان لقب الوصيف فيما فقدت مصر والسعودية كثيرا من هيبتهما الكروية واستمر انحدار مستوى ونتائج المنتخب الجزائري