mido_007
19/08/04, 08 :42 08:42:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
العشرة المبشرون بالجنة
قال الله تعالى : (( الذين آمنوا و كانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا و في الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم )) صدق الله العظيم
أبو بكر الصديق :
أول من أسلم من الرجال ، و كان على معرفة بالنبي عليه الصلاة و السلام قبل أن يبعث و شاركه في الدعوة إلى الله .
أسلم على يديه العديد من الصحابة و تحمل أذى الكفار فكان ممن هاجروا إلى الحبشة ، كما صاحب الرسول عليه الصلاة و السلام في الهجرة إلى المدينة المنورة ، و جاهد رضي الله عنه بنفسه و ماله في سبيل الدعوة .
استخلفه المسلمون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم فأنفذ بعث أسامة بن زيد و حارب المرتدين ، جمع القرآن حتى لا يذهب شيء منه ، و بدأت في عهده الفتوحات في العراق و بعض بلاد الشام
عمر بن الخطاب
تأخر إسلامه حتى استجاب الله تعالى لدعوة نبيه : ( اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين )
كانت له محبة عظيمة لرسول الله عليه الصلاة و السلام .
سمي بالفاروق لتفريقه بين الحق و الباطل ، و كان له شرفاً أن تزوج الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ابنته حفصة رضي الله عنها ، كما شهد رضي الله عنه الكثير من المشاهد مع الرسول .
شاع العدل و الأمان في خلافته التي دامت عشر سنوات ، كما تم فتح باقي بلاد الشام و بعض بلاد فارس و مصر و بيت المقدس حيث أعطى كتاب الأمان و حرية الدين لأهل الذمة بما يسمى ( العهدة العمرية )
عثمان بن عفان
أسلم على يد سيدنا أبو بكر رضي الله عنه .
هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة .
كان شديد الحياء من الله ، و كان تاجراً صادقاً كريماً .
قدم الكثير في سبيل الدعوة إلى الله .
زوجه الرسول عليه الصلاة و السلام ابنته رقية ثم ابنته أم كلثوم فسمي(( بذي النورين ))
اشترى بئر رومة و جعلها لعامة المسلمين .
كما جهز جيش العسرة (( غزوة تبوك )) .
و في عهد خلافته كثرت الفتوحات شرقاً و غرباً و تمت معركة ذات الصواري فأصبح البحر تحت سيطرة المسلمين بعدما كان للروم .
و تم في عهده نسخ القرآن و توزيعه في البلدان
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
أسلم و هو ابن ثمان سنين و لزم النبي عليه الصلاة و السلام في دعوته ، فشد أزره و شاركه في الدعوة إلى الإسلام . كما أنه كرم الله وجهه فدى رسول الله صلى الله عليه و سلم حين نام في فراشه يوم الهجرة .
و شهد مع الرسول عليه الصلاة و السلام جميع الغزوات سوى غزوة تبوك فقد استخلفه فيها على المدينة و على أهله .
زوجه الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم من ابنته فاطمة رضي الله عنها فكان منهما الذرية الصالحة : الحسن ، الحسين ، زينب ، و أم كلثوم رضي الله عنهم أجمعين .
استلم الخلافة بعد استشهاد سيدنا عثمان رضي الله عنه ، فكان رأساً في الفقه و الفتوى و القضاء و كان أعلم الناس بالسنة .
طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
أسلم على يد سيدنا أبو بكر رضي الله عنه و كان أحد الستة أصحاب الشورى.
سمي بطلحة الجود و طلحة الخير و طلحة الفياض .
تحمل الكثير من أهل مكة قبل أن يهاجر إلى المدينة شهد مع رسول صلى الله عليه و سلم المشاهد كلها و كان ممن ثبت مع الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم يوم أحد و دافع عنه أروع دفاع حتى صارت الجراح في سائر جسمه ، فمسح له الرسول عليه الصلاة و السلام بيده الكريمة على جسده فقام صحيحاً فسمي هذا اليوم بيوم طلحة .
كان رضي الله عنه المسلم المؤمن المجاهد في سبيل الله حقاً فهو الرجل الذي يمشي على الأرض و قد قضى نحبه .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
العشرة المبشرون بالجنة
قال الله تعالى : (( الذين آمنوا و كانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا و في الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم )) صدق الله العظيم
أبو بكر الصديق :
أول من أسلم من الرجال ، و كان على معرفة بالنبي عليه الصلاة و السلام قبل أن يبعث و شاركه في الدعوة إلى الله .
أسلم على يديه العديد من الصحابة و تحمل أذى الكفار فكان ممن هاجروا إلى الحبشة ، كما صاحب الرسول عليه الصلاة و السلام في الهجرة إلى المدينة المنورة ، و جاهد رضي الله عنه بنفسه و ماله في سبيل الدعوة .
استخلفه المسلمون بعد وفاة الرسول صلى الله عليه و سلم فأنفذ بعث أسامة بن زيد و حارب المرتدين ، جمع القرآن حتى لا يذهب شيء منه ، و بدأت في عهده الفتوحات في العراق و بعض بلاد الشام
عمر بن الخطاب
تأخر إسلامه حتى استجاب الله تعالى لدعوة نبيه : ( اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين )
كانت له محبة عظيمة لرسول الله عليه الصلاة و السلام .
سمي بالفاروق لتفريقه بين الحق و الباطل ، و كان له شرفاً أن تزوج الرسول محمد صلى الله عليه و سلم ابنته حفصة رضي الله عنها ، كما شهد رضي الله عنه الكثير من المشاهد مع الرسول .
شاع العدل و الأمان في خلافته التي دامت عشر سنوات ، كما تم فتح باقي بلاد الشام و بعض بلاد فارس و مصر و بيت المقدس حيث أعطى كتاب الأمان و حرية الدين لأهل الذمة بما يسمى ( العهدة العمرية )
عثمان بن عفان
أسلم على يد سيدنا أبو بكر رضي الله عنه .
هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة المنورة .
كان شديد الحياء من الله ، و كان تاجراً صادقاً كريماً .
قدم الكثير في سبيل الدعوة إلى الله .
زوجه الرسول عليه الصلاة و السلام ابنته رقية ثم ابنته أم كلثوم فسمي(( بذي النورين ))
اشترى بئر رومة و جعلها لعامة المسلمين .
كما جهز جيش العسرة (( غزوة تبوك )) .
و في عهد خلافته كثرت الفتوحات شرقاً و غرباً و تمت معركة ذات الصواري فأصبح البحر تحت سيطرة المسلمين بعدما كان للروم .
و تم في عهده نسخ القرآن و توزيعه في البلدان
علي بن أبي طالب كرم الله وجهه
أسلم و هو ابن ثمان سنين و لزم النبي عليه الصلاة و السلام في دعوته ، فشد أزره و شاركه في الدعوة إلى الإسلام . كما أنه كرم الله وجهه فدى رسول الله صلى الله عليه و سلم حين نام في فراشه يوم الهجرة .
و شهد مع الرسول عليه الصلاة و السلام جميع الغزوات سوى غزوة تبوك فقد استخلفه فيها على المدينة و على أهله .
زوجه الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم من ابنته فاطمة رضي الله عنها فكان منهما الذرية الصالحة : الحسن ، الحسين ، زينب ، و أم كلثوم رضي الله عنهم أجمعين .
استلم الخلافة بعد استشهاد سيدنا عثمان رضي الله عنه ، فكان رأساً في الفقه و الفتوى و القضاء و كان أعلم الناس بالسنة .
طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
أسلم على يد سيدنا أبو بكر رضي الله عنه و كان أحد الستة أصحاب الشورى.
سمي بطلحة الجود و طلحة الخير و طلحة الفياض .
تحمل الكثير من أهل مكة قبل أن يهاجر إلى المدينة شهد مع رسول صلى الله عليه و سلم المشاهد كلها و كان ممن ثبت مع الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم يوم أحد و دافع عنه أروع دفاع حتى صارت الجراح في سائر جسمه ، فمسح له الرسول عليه الصلاة و السلام بيده الكريمة على جسده فقام صحيحاً فسمي هذا اليوم بيوم طلحة .
كان رضي الله عنه المسلم المؤمن المجاهد في سبيل الله حقاً فهو الرجل الذي يمشي على الأرض و قد قضى نحبه .