يا عيني حظنا تعبان
13/04/06, 06 :10 06:10:09 AM
إن الله تعالى خلق فينا حب الاستطلاع و الميل إلى الحل و التركيب كوسيلة للتعرف على الحياة التي حولنا وتكون هذه الميول شديدة عند الطفل فيندفع بطريقة لا شعورية للتعرف على ما حوله فيقلد و يجرب و يستكشف وكل هذه بغرض الشعور بالأمان و الطمأنينة في عالم جديد لم يعهدة من قبل، و لإشباع حاجات النمو العقلي التي تدفعهم إلى تحسس و فحص ما حولهم.
فأول ما يتعامل معه الطفل الأشياء المادية و المحسوسة فيلمسها و يتفحصها و يفكها أن أمكن أو يقذف بها الحائط أو يضربها على الأرض بهدف التعرف لما قد يحدث لها فهو مثل العالم الذي يجري تجاربه على أي مادة جديدة .
فالطفل أثناء تجاربه مع ما حوله قد يتلف أو يخرب أو يضر نفسه فيجرح إصبعه أو أي عضو من أعضاء جسمه و هو بذلك لا يقصد الإتلاف أو التخريب بل التجريب فهذه التجريب هو الذي يشكل شخصيته و ينميها، فعن طريق العمل و التعامل مع المحسوسات يدرك محتوياتها و مكنوناتها و الأوزان و الحرارة و البرودة كما يدرك المسافات و الألوان و طعم الأشياء و المأكولات، أذن أن ما يسميه البعض إتلافاً أو تخريباً أو لعب الأطفال هو في الواقع نشاط ضروري لنمو شخصية الطفل و ليست ميول شريرة كما يظن البعض .
و كثير ما يعاقب الآباء و المربون الأطفال على عبثهم و تخريبهم لما حولهم أو لاتلافهم لبعض محتويات المنزل أو لبلل ملابسهم أو للعبهم بالنار مما يجعلهم يشعرون بالدهشة لهذه العقاب و يشعروا أنهم يعيشوا في عالم ظالم فيمارسوا حب الاستطلاع في شيء من الحذر و الخوف من العقاب كما قد يلجاء البعض إلى الكذب إذا سُئلوا عمن عبث بهذا الشيء .
بعض الأطفال مخربون فعلاً لأحد الأسباب الآتية :
1.النمو الجسمي و النشاط الزائد مع حياة مملة و مغلقة.
2.انخفاض مستوى الذكاء بحيث لا يتمكن من استغلال نشاطه الجسمي فيما يعود علية بالفائدة.
3.اضطراب الغدة الدرقية بحيث يزيد إفرازها فيصبح الطفل متوتر دائم الحركة لا يستقر في مكان .
4.وجود اضطرابات أو مرض نفسي كالشعور بالنقص أو الظلم و الذنب أو لإثبات وجودة أو لكراهيته للسلطة فيلجاء للانتقام أو كسر ما يقع تحت يده و تخريب ممتلكاته و ممتلكات غيرة بشكل لا شعوري فيشعر بالفرح و اللذة لانتقامه .
فإذا كان التخريب مرضي نتيجة عرض نفسي يجب دراسته و علاجه من قبل المختصين .
[COLOR="Red"]نصائح للأباء كي لا ينشا أطفالهم مضطربين نفسياً[/
COLOR]
يجب أن يدرك الأباء أن أفدح المصاعب التي يعاني منها الطفل الناشئ والتي تبقى أثارها السيئة طول حياته تنتج عن عدم شعوره بالأمن والطمأنينة والذي يؤدي إلى الشعور بأنة مهمل ومنبوذ أو مكروه مما يدفعة إلى التخريب.
لذا أن العطف والمحبة والحنان وإشباع الحاجات النفسية الضرورية للطفل من أهم واجبات الأباء في تربية الأطفال،و يجب ترك الطفل أن يعبر عن ثورته على سلطة الكبار بطريقه تسمح بإظهار غضبه بدل كبته و تنفيسه بالتخريب والتقليل قدر الإمكان من القيود والأوامر والنواهي التي تُفرض على الطفل سواء في المنزل أو المدرسة والتي تجعله يشعر بالملل والضيق، وليس المعنى ترك الحبل على الغارب فخير الأمور الوسط فالحزم مع المرونة والغفران والمحبة تحقق الغرض من التربية السليمة.
ويجب مساعد الأطفال على الاختلاط والمشاركة مع الآخرين في أعمالهم وهوايتهم وألعابهم ذلك أن الأخذ والعطاء ينمي شخصياتهم الاجتماعية و تساعد على التعبير عن نفسه ويبعده عن الشعور بالحرمان و العزلة والتي تساعد على الشعور الذنب و الاضطهاد وتدفعه إلى التخريب و الانتقام .
و الله يهدي الجميع :)
فأول ما يتعامل معه الطفل الأشياء المادية و المحسوسة فيلمسها و يتفحصها و يفكها أن أمكن أو يقذف بها الحائط أو يضربها على الأرض بهدف التعرف لما قد يحدث لها فهو مثل العالم الذي يجري تجاربه على أي مادة جديدة .
فالطفل أثناء تجاربه مع ما حوله قد يتلف أو يخرب أو يضر نفسه فيجرح إصبعه أو أي عضو من أعضاء جسمه و هو بذلك لا يقصد الإتلاف أو التخريب بل التجريب فهذه التجريب هو الذي يشكل شخصيته و ينميها، فعن طريق العمل و التعامل مع المحسوسات يدرك محتوياتها و مكنوناتها و الأوزان و الحرارة و البرودة كما يدرك المسافات و الألوان و طعم الأشياء و المأكولات، أذن أن ما يسميه البعض إتلافاً أو تخريباً أو لعب الأطفال هو في الواقع نشاط ضروري لنمو شخصية الطفل و ليست ميول شريرة كما يظن البعض .
و كثير ما يعاقب الآباء و المربون الأطفال على عبثهم و تخريبهم لما حولهم أو لاتلافهم لبعض محتويات المنزل أو لبلل ملابسهم أو للعبهم بالنار مما يجعلهم يشعرون بالدهشة لهذه العقاب و يشعروا أنهم يعيشوا في عالم ظالم فيمارسوا حب الاستطلاع في شيء من الحذر و الخوف من العقاب كما قد يلجاء البعض إلى الكذب إذا سُئلوا عمن عبث بهذا الشيء .
بعض الأطفال مخربون فعلاً لأحد الأسباب الآتية :
1.النمو الجسمي و النشاط الزائد مع حياة مملة و مغلقة.
2.انخفاض مستوى الذكاء بحيث لا يتمكن من استغلال نشاطه الجسمي فيما يعود علية بالفائدة.
3.اضطراب الغدة الدرقية بحيث يزيد إفرازها فيصبح الطفل متوتر دائم الحركة لا يستقر في مكان .
4.وجود اضطرابات أو مرض نفسي كالشعور بالنقص أو الظلم و الذنب أو لإثبات وجودة أو لكراهيته للسلطة فيلجاء للانتقام أو كسر ما يقع تحت يده و تخريب ممتلكاته و ممتلكات غيرة بشكل لا شعوري فيشعر بالفرح و اللذة لانتقامه .
فإذا كان التخريب مرضي نتيجة عرض نفسي يجب دراسته و علاجه من قبل المختصين .
[COLOR="Red"]نصائح للأباء كي لا ينشا أطفالهم مضطربين نفسياً[/
COLOR]
يجب أن يدرك الأباء أن أفدح المصاعب التي يعاني منها الطفل الناشئ والتي تبقى أثارها السيئة طول حياته تنتج عن عدم شعوره بالأمن والطمأنينة والذي يؤدي إلى الشعور بأنة مهمل ومنبوذ أو مكروه مما يدفعة إلى التخريب.
لذا أن العطف والمحبة والحنان وإشباع الحاجات النفسية الضرورية للطفل من أهم واجبات الأباء في تربية الأطفال،و يجب ترك الطفل أن يعبر عن ثورته على سلطة الكبار بطريقه تسمح بإظهار غضبه بدل كبته و تنفيسه بالتخريب والتقليل قدر الإمكان من القيود والأوامر والنواهي التي تُفرض على الطفل سواء في المنزل أو المدرسة والتي تجعله يشعر بالملل والضيق، وليس المعنى ترك الحبل على الغارب فخير الأمور الوسط فالحزم مع المرونة والغفران والمحبة تحقق الغرض من التربية السليمة.
ويجب مساعد الأطفال على الاختلاط والمشاركة مع الآخرين في أعمالهم وهوايتهم وألعابهم ذلك أن الأخذ والعطاء ينمي شخصياتهم الاجتماعية و تساعد على التعبير عن نفسه ويبعده عن الشعور بالحرمان و العزلة والتي تساعد على الشعور الذنب و الاضطهاد وتدفعه إلى التخريب و الانتقام .
و الله يهدي الجميع :)