ahmedh_2006
06/10/05, 05 :02 05:02:41 AM
قال أبو بكر بن محمد : سمعت سعيد بن سليمان يحدث عن المبارك بن فضالة عن الحسن قال :
: كانت شجرة تعبد من دون الله فجاء إنسان إليها فقال : لأقطعن هذه الشجرة فجاء ليقطعها غضبا لله فلقيه الشيطان في صورة إنسان فقال : ما تريد ؟ قال : أريد أن أقطع هذه التي تعبد من دون الله قال : إذا أنت لم تعبدها فما يضرك من عبدها ؟ قال : لأقطعنها فقال له الشيطان : هل لك فيما هو خير لك لا تقطعها ولك ديناران كل يوم إذا أصبحت عند وسادتك قال : فمن لي بذلك ؟ قال : أنا لك فرجع فأصبح فوجد دينارين عند وسادته ثم أصبح فلم يجد شيئا فقام غضبا ليقطعها فتمثل له الشيطان في صورته فقال : ما تريد ؟ قال : أريد أن أقطع هذه الشجرة التي تعبد من دون الله قال : كذبت ما لك إلى ذلك من سبيل فذهب ليقطعها فضرب به الأرض وخنقه حتى كاد يقتله قال : أتدري من أنا ؟ أنا الشيطان جئت أول مرة غضبا لله فلم يكن لي سبيل فخدعتك بالدينارين فتركتها فلما جئت غضبا للدينارين سلطت عليك
ahmedh_2006
11/04/06, 04 :12 04:12:34 AM
مكر الشيطان وكيده قال تعالى (كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين . فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين ) وقال وهب بن منبه في سبب نزول الاية :
( أن عابدا كان في بني إسرائيل وكان من أعبد أهـل زمانه وكان في زمانه ثلاثة إخوة لهم أخت وكانت بكرا ليس لهم أخت غيرها فخرج الغزو على ثلاثتهم فلم يدروا عند من يخلفون أختهم ولا عند من يأمنون عليها، ولا عند من يضعونها قال : فاجتمع رأيهم على أن يخلفوها عند عابد بني إسرائيل وكان ثقة في أنفسهم ، فأتوه فسألوه أن يخلفوها عنده فتكون في كنفه وجواره إلى أن يقفلوا من غزاتهم فأبى ذلك عليهم وتعوذ بالله منهم ومن أختهم . قال فلم يزالوا به حتى أطمعهم فقال : أنزلوها في بيت حذاء صومعتي فأنزلوها في ذلك البيت ثم انطلقوا وتركوها فمكثت في جوار ذلك العابد زمانا ينزل إليها الطعام من صومعته فيضعه عند باب الصومعة، ثم يغلق بابه ويصعد في صومعته ثم يأمرها فتخرج من بيتها فتأخذ ما وضـع لها من الطعام . قال فتلطف له الشيطان فلم يزل يرغبه في الخير ويعظم عليه خروج الجارية من بيتها نهارا ، وبخوفه أن يراها أحد فيعلقها . قال . فلبث بذلك زمانا، ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والأجر وقال له : لوكنت تمشي إليها بطعامها حتى تضعه ، في بيتها كان أعظم لأجرك ، قال . فلم يزل به حتى مشى إليها بطعامها فوضعه في بيتها. ، قال . فلبث بذلك زمانا ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وحضه عليه ، وقال : لو كنت تكلمها وتحدثها فتأنس بحديثك ، فإنها قد استوحشت وحشة شديدة قال : فلم يزل ! حتى حدثها زمانا يطلع عليها من فوق صومعته قال : ثم أتاه إبليس بعد ذلك فقال لو كنت تنزل إليها فتقعد على باب صومعتك وتحدثها وتقعد على باب بيتها فتحدثك كان آنس لها . فلم يزل به حتى أنزله وأجلسه على باب صومعته يحدثها، وتخرج الجارية من بيتها، فلبثا زمانا يتحدثان ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وفيما له من حسن الثواب فيما يصنع بها، وقال : لو خرجت من باب صومعتك فجلست قريبا كان آنس لها فلم يزل به حتى فعل قال : فلبثا زمانا ثم جاءه ابليس فرغبه في الخير والثواب فيما يصنع بها وقال له : لو دنوت من باب بيتها فحدثتها ولم تخرج من بيتها ففعل فكان ينزل من صومعته فيقعد على باب بيتها فيحدثها فلبثا بذلك زمانا ثم جاءه ابليس فقال : لو دخلت البيت معها تحدثا ولم تتركها تبرز وجهها لأحد كان احسن بك فلم يزل به حتى دخل البيت ، ! فجعل يحدثها نهاره كله فإذا امسى صعد صومعته قال : ثم أتاه ابليس بعد ذلك يزينها له حتى ضرب العابد على فخذها وقبلها فلم يزل به إبليس يحسنها في عينه ويسول له حتى وقع عليها فاحبلها فولدت له غلاما فجاءه ابليس فقال له : أرأيت ان جاء إخوة هذه الجارية وقد ولدت منك كيف تصنع لا آمنت عليك ان تفتضح او يفضحوك ! فاعمد الى ابنها فاذبحه وادفنه فانها ستكتم عليك مخافة اخوتها ان يطلعوا على ما صنعت بها ففعل فقال له أتراها تكتم إخوتها ما صنعت بها وقتلت ابنها !!! خذها فاذبحها وادفنها مع ابنها فلم يزل بها حتى ذبحها والقاها في الحفرة مع ابنها واطبق عليها صخرة عظيمة وسوى عليها التراب وصعد في صومعته يتعبد فيها فمكث في ذلك ما شاء الله ان يمكث حتى قفل اخوتها من الغزو فجاءوه فسألوه عنها فنعاها لهم وترحم عليها وبكى لهم وقال كانت خير امة وهذا قبرها فانظروا اليه فأتى اخوتها القبر فبكوا وترحموا عليها واقاموا على قبرها اياما ثم انصرفوا الى اهليهم فلما جن الليل عليهم واخذوا مضاجعهم اتاهم الشيطان في صورة رجل مسافر فبدأ بأكبرهم فسأله عن اختهم فأخبره بقول العابد وموتها وترحمه عليها وكيف اراهم موضع قبرها فكذبه الشيطان وقال لم يصدقكم امر اختكم إنه قد احبل اختكم وولدت منه غلاما فذبحه وذبحها معه فزعا منكم والقاها في حفرة احتفرها خلف الباب الذي كانت فيه عن يمين من دخله فانطلقوا فادخلوا البيت الذي كانت فيه عن يمين من دخله فإنكم ستجدونها هنالك جميعا كما اخبرتكم قال : وأتى الاوسط في منامه وقال له مثل ذلك ثم اتى اصغرهم فقال له مثل ذلك فلما استيقظ القوم استيقظوا متعجبين لما رأى كل واحد منهم ، فاقبل بعضهم على بعض ، يقول كل واحد منهم : لقد رأيت البارحة عجبا، فأخبربعضهم بعضا بما رأى، قال أكبرهم : هذا حلم ليس بشيء ، فامضوا بنا ودعوا هذا . قال أصغرهم : لا أمضي حتى اتى ذلك المكان فأنظر فيه . قال فانطلقوا جميعا حتى دخلوا البيت الذي كانت أختهم فيه ففتحوا الباب وبحثوا الموضع الذي وصف لهم في منامهم فوجدوا أختهم وابنها مذبوحين في الحفيرة كما قيل لهم فسألوا العابد فأقر على نفسه فأمر بقتله . قال ابن عباس : فلما صلب قال الشيطان له: أتعرفني ؟ قال . لا والله ! قال أنا صاحبك الذي علمتك الدعوات أما اتقيت الله ، أما استحيت منه وأنت أعبد بني إسرائيل ! ثم لم يكفك صنيعك حتى فضحت نفسك ، وأقررت عليها وفضحت أشباهك من الناس فإن مت على هذه الحالة لم يفلح أحد من نظرائك بعدك فقال كيف أصنع ؟ قال : تطيعني في خصلة واحد وأنجيك منهم وآخذ بأعينهم قال : وما ذاك ؟ قال تسجد لي سجدة واحدة! فقال أنا أفعل فسجد له من دون الله ، فقال الشيطان : هذا ما أردت منك كان عاقبتك أن كفرت بربك ، إني برىء منك إني أخاف الله رب العالمين ففيه نزلت الآية ( كمثل الشيطان إذ قال للإنسان أكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين . ) إلى قوله . (جزاء الظالمين ) ، . ومن أعظم العبر في قصة هذا العابد أن الشيطان قد يأتي الإنسان من باب النصيحة والأمر بالخيروالبر، بجعل ذلك وسيلة إلى طاعته ومخالفة أمر الله الذي يوجب الخسران له في الدنيا والاخرة كما وقع للعابد نعوذ بالله من سؤ الخاتمة . ،ومن عبر الحـديث أيضا بيان خطر النساء على الرجال فقد جاء في الحديث الصحيح : ( ما تركت فتنة أضر على الرجال من النساء) . وفيه أيضا ( اتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) . فالنساء أخطر شيء على الرجال ولا سيما العابد المستقيم ، فإن الشيطان يجند له جنودا لا قبل له بها، حتى يقع في الفتنة، اللهم إلا إذا أيده الله وحفظه منه ومن حبائله ، ولا يكون ذلك إلا بالإخلاص ، والصدق مع الله في الأمور كلها 0
ahmedh_2006
11/04/06, 04 :17 04:17:24 AM
خبث الشــــيطان روي عن وهب بن منبه قال : كان عابد في بني إسرائيل وكان أعبد أهل زمانه , وكان في زمانه ثلاثة أخوة لهم أخت وكانت بكرا ليس لهم أخت غيرها فخرج البعث على ثلاثتهم فلم يدروا عند من يخلفون أختهم ولا من يأمنون عليها , ولا عند من يضعونها .
قال : فأجمع رأيهم على أن يخلفوها عند عابد بني إسرائيل وكان ثقة في أنفسهم , فأتوه فسألوه أن يخلفوها عنده فتكون في كنفه وجواره إلى أن يرجعوا من غزاتهم فأبى ذلك وتعوذ بالله عزوجل منهم ومن أختهم . قال : فلم يزالوا به حتى أطاعهم فقال : أنزلوها في بيت حيال صومعتي , قال : فأنزلوها في ذلك البيت ثم انطلقوا واتركوها , فمكثت في جوار ذلك العابد زمانا ينزل إليها بالطعام من صومعته ثم يأمرها فتخرج من بيتها فتأخذ ما وضع لها من طعام . قال : فتلطف له الشيطان فلم يزل يرغبه في الخير ويعظم عليه خروج الجارية من بيتها نهارا ويخوفه أن يراها أحد فيعلقها , فلو مشيت بطعامها حتى تضعه على باب بيتها كان أعظم لأجرك . قال : فلم يزل به حتى مشى إليها بطعامها ووضعه على باب بيتها ولم يكلمها . قال : فلبث على هذه الحالة زمانا . . ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والأجر وحضه عليه وقال : لو كنت تمشي إليها بطعامها حتى تضعه في بيتها كان أعظم لأجرك . قال : فلم يزل به حتى مشى إليها بالطعام ثم وضعه في بيتها , فلبث على ذلك زمانا . ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وحضه عليه فقال : لو كنت تكلمها وتحدثها فتأنس بحديثك فأنها قد استوحشت بوحشة شديدة , قال : فلم يزل به حتى حدثها زمانا يطلع إليها من فوق صومعته . ثم أتاه إبليس بعد ذلك فقال : لو كنت تنزل إليها فتقعد على باب صومعتك وتحدثها وتقعد هي على باب بيتها فتحدثك كان آنس لها , فلم يزل به حتى أنزله وأجلسه على باب صومعته يحدثها وتحدثه وتخرج الجارية من بيتها حتى تقعد على باب بيتها فلبثا زمانا يتحدثان . . . ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير والثواب فيما يصنع بها وقال : لو خرجت من باب صومعتك ثم جلست قريبا من باب بيتها فحدثتها كان آنس لها , فلم يزل حتى فعل , قال : فلبثا زمانا . ثم جاءه إبليس فرغبه في الخير وفيما له عند الله سبحانه وتعالى من حسن الثواب فيما يصنع بها وقال له : لو دنوت منها وجلست عند باب بيتها فحدثتها ولم تخرج من بيتها ففعل , فكان ينزل من صومعته فيقف على باب بيتها فيحدثها فلبث على ذلك حينا . ثم جاءه إبليس فقال : لو دخلت البيت معها فتحدثها ولم تتركها تبرز وجهها لأحد كان أحسن بك , فلم يزل به حتى دخل البيت فجعل يحدثها نهارها كله فإذا مضى النهار صعد إلى صومعته . ثم أتاه إبليس بعد ذلك فلم يزل يزينها له حتى ضرب العابد على فخذها وقبلها . فلم يزل به إبليس يحسنها في عينه ويسول له حتى وقع عليها فأحبلها فولدت له غلاما . فجاء إبليس فقال : أرأيت إن جاء أخوة الجارية وقد ولدت منك كيف تصنع ؟ لا آمن أن تفتضح أو يفضحوك , فاعمد إلى ابنها فاذبحه وادفنه فأنها ستكتم ذلك عليك مخافة أخوتها أن يطلعوا على ما صنعت بها ففعل . فقال : أتراها تكتم أخوتها ما صنعت بها وقتلت ابنها ؟ قال : خذها واذبحها وادفنها مع ابنها , فلم يزل به حتى ذبحها وألقاها في الحفرة مع ابنها وأطبق عليهما صخرة عظيمة وسوى عليهما وصعد إلى صومعته يتعبد فيها , فمكث بذلك ما شاء الله أن يمكث حتى أقبل أخوتها من الغزو , فجاءوا فسألوا عنها , فنعاها لهم وترحم عليها وبكاها وقال : كانت خير امرأة وهذا قبرها فانظروا إليه فأتى أخوتها القبر فبكوا أختهم وترحموا عليها فأقاموا على قبرها أياما ثم انصرفوا إلى أهاليهم . فلما جن عليهم الليل وأخذوا مضاجعهم جاءهم الشيطان في النوم على صورة رجل مسافر فبدأ بأكبرهم فسأله عن أخته فأخبره بقول العابد وموتها وترحمه عليها وكيف أراهم موضع قبرها فكذبه الشيطان , وقال : لم يصدقكم أمر أختكم أنه قد أحبل أختكم وولدت له غلاما فذبحه وذبحها معه فزعا منكم وألقاها في حفيرة احتفرها خلف باب البيت الذي كانت فيه عن يمين من دخله فانطلقوا فادخلوا البيت فأنكم ستجدونهما كما أخبرتكم هناك جميعا . وأتى الأوسط في منامه فقال له مثل ذلك , وأتى أصغرهم فقال له مثل ذلك فلما استيقظ القوم أصبحوا متعجبين مما رأى كل واحد منهم . فأقبل بعضهم على بعض يقول كل واحد منهم لقد رأيت الليلة عجبا فأخبر بعضهم بعضا بما رأى فقال كبيرهم : هذا حلم ليس بشيء فامضوا بنا ودعوا هذا عنكم , قال أصغرهم : والله لا أمضي حتى آتي إلى المكان فأنظر فيه . فانطلقوا جميعا حتى أتوا البيت الذي كانت فيه أختهم وابنها مذبوحين في الحفيرة كما قيل لهم , فسألوا عنها العبد فصدق قول إبليس فيما صنع بهما . فاستعدوا عليه ملكهم فأنزل من صومعته وقدم ليصلب , فلما أوثقوه على الخشبة أتاه الشيطان فقال له : قد علمت أني أنا صاحبك الذي فتنك بالمرأة حتى أحبلتها وذبحتها وابنها فأن أنت أطعتني اليوم وكفرت بالله الذي خلقك وصورك خلصتك مما أنت فيه , قال : فكفر العابد بالله تعالى , فلما كفر بالله تعالى خلى الشيطان بينه وبين أصحابه فصلبوه . . . قال المفسرون : في هذا وأمثاله نزلت : (( كمثل الشيطان إذ قال للأنسان اكفر فلما كفر قال أني بريء منك أني أخاف الله رب العالمين . فكان عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين )) وروى ابن الجوزي بسنده إلى وهب بن منبه قال : كان راهب في صومعته في زمن المسيح عليه السلام , فأراده إبليس فلم يقدر عليه , فأتاه بكل رائدة فلم يقدر عليه , فأتاه متشبها بالمسيح , فناداه : أيها الراهب : أشرف على أكلمك , قال : انطلق لشأنك فلست أرد ما مضى من عمري . فقال : أشرف علي فأنا المسيح , فقال : أن كنت المسيح فما لي إليك حاجة , ألست قد أمرتنا بالعبادة ووعدتنا القيامة , انطلق لشأنك فلا حاجة لي منك , فانطلق اللعين وتركه . . . انظر إلى كلا العابدين : الأول أضله الشيطان بسبب جهله , والثاني عصم من الشيطان بسبب علمه . ولذا قال النبي صلىالله عليه وسلم : (( فضل العالم على العابد كفضلي على أدنى رجل من أصحابي )) 0
vBulletin إصدار 3.7.1, كافة الحقوق محفوظة ©2000-2008, مؤسسة Jelsoft المحدودة.