MONA HATEM
24/10/04, 04 :24 04:24:08 PM
رحلنا ... وفى الرحيل حملنا الصبر فى حقائبنا
ومشينا ونسينا ان الالم يسكننا ويملؤنا
حبيبى ... من يحفظ لنا فى سفرنا كتب الاشعار ودفاترنا
من يحفظ لنا الشوق فى العيون ورسائلنا
ومضينا كما كتب الزمان على الجبين قدرنا
وفى حضن السنين تاهت منا ملامحنا
تفرقنا ..... وفى ليالى الوحده كم تعبنا وقاسينا
تأملــــــــــــــــنا .. فلم نجد حولنا سوى الجراح غنوتنا فبها تغنينا
تألمــــــــــــــــنا...فلن نرى للجراح طبيبا فى بعدنا فصبرنا
حبيبى.. كم رأيتك فى ارتحال الموج وفى عيون الاطفال وفى طرقات مدينتنا
ويمضى الزمان وفى دموع الشموع تسكن صورتنا
أنــــــــا وأنــــــــــت طفلان ضلا الحلم
وعن دنيانا يا حبيبى كم تغربنا
وبحثنا .. عن الفجر منذ زمن لم يات ليطهر لنا سرائرنا
وحلمنا ... بالقمر ياتى ليلا ليطل علينا فى جلستنا
ويستمع الى همسنا وضحكاتنا وغنوتنا
وحلمنا .... بالشمس لماذا لا تأتى لتنير لنا عالمنا
وتدفئ بردنا وارتعاشتنا
وعدنــــــــــا ....والشوق يملؤنا وفى قلب الذكريات يقذفنا وبعطرها يعطرنا ويغمرنا
وتذكرنا ......كم ليله فى عمرنا سرنا وتسامرنا وحكينا
يكفى الرحيل ....فما عاد الشوق يصبر على تألمنا ووحدتنا
يكفى الرحيل ... فما عاد الشوق يحتمل منا شوقنا وحيرتنا
m0nA
ومشينا ونسينا ان الالم يسكننا ويملؤنا
حبيبى ... من يحفظ لنا فى سفرنا كتب الاشعار ودفاترنا
من يحفظ لنا الشوق فى العيون ورسائلنا
ومضينا كما كتب الزمان على الجبين قدرنا
وفى حضن السنين تاهت منا ملامحنا
تفرقنا ..... وفى ليالى الوحده كم تعبنا وقاسينا
تأملــــــــــــــــنا .. فلم نجد حولنا سوى الجراح غنوتنا فبها تغنينا
تألمــــــــــــــــنا...فلن نرى للجراح طبيبا فى بعدنا فصبرنا
حبيبى.. كم رأيتك فى ارتحال الموج وفى عيون الاطفال وفى طرقات مدينتنا
ويمضى الزمان وفى دموع الشموع تسكن صورتنا
أنــــــــا وأنــــــــــت طفلان ضلا الحلم
وعن دنيانا يا حبيبى كم تغربنا
وبحثنا .. عن الفجر منذ زمن لم يات ليطهر لنا سرائرنا
وحلمنا ... بالقمر ياتى ليلا ليطل علينا فى جلستنا
ويستمع الى همسنا وضحكاتنا وغنوتنا
وحلمنا .... بالشمس لماذا لا تأتى لتنير لنا عالمنا
وتدفئ بردنا وارتعاشتنا
وعدنــــــــــا ....والشوق يملؤنا وفى قلب الذكريات يقذفنا وبعطرها يعطرنا ويغمرنا
وتذكرنا ......كم ليله فى عمرنا سرنا وتسامرنا وحكينا
يكفى الرحيل ....فما عاد الشوق يصبر على تألمنا ووحدتنا
يكفى الرحيل ... فما عاد الشوق يحتمل منا شوقنا وحيرتنا
m0nA