المساعد الشخصي الرقمي

عرض الإصدار الكامل : محمد فؤاد غاوى حب و ضرب و غناء وإقتباس


Admin
16/11/05, 12 :23 12:23:20 PM
http://egypty.com/pepper/images/foaad1.jpg

"محمد فؤاد" يؤلف و يمثل و يغنى و يضرب فى فيلم اسمه "غاوى حب" يقدم فيه معظم اغنيات ألبومه الأخير و يحاول أن يكون ظريفا و مرحا و مثيرا فى ذات الوقت ، و هو لا يكتفى بأن يكون "غاوى حب" فقط حيث يتماشى هذا مع أنه "غاوى غناء" من زمان و إنما تطورت الغواية إلى أنه صار "غاوى ضرب" و "غاوى إقتباس" فى فيلم ثلاثى الأبعاد بتذكرة واحدة يا بلاش.
قصة الحب التى تبدأ بين الطفل "صلاح" و الطفلة "ملك" من البلكونة تبدو كمقدمة فيديو كليب ظريف تنتهى عندما ترحل عائلة الطفلة عن الحى فى ليلة شتاء ممطرة ، و بعد سنوات تعود "ملك" حبيبة الطفولة مرة أخرى لمشاغلة الحبيب القديم رغم أنها متزوجة. و رغم أن "صلاح" لا يدرى مكان سكنها بالضبط فى المعادى إلا أنه يقوم بالذهاب بسيارته للبحث عنها و معه نظارة مكبرة لمراقبة شبابيك البيوت ليجدها تلعب على عجلة رياضية بجوار الشباك و يكتشف أنها تضع فى أذنيها سماعات و عن طريق حركة شفايفها يكتشف أنها تستمع إلى أغنية يسمعها هو أيضا بإذاعة إف إم و هو مشهد منقول بالمسطرة و المنقلة من فيلم "نظرية المؤامرة" Conspiracy theory حينما كان "ميل جيبسون" يراقب حبيبته "جوليا روبرتس" بنظارة مكبرة و هو جالس فى التاكسى الذى كان يعمل عليه ، المهم نكتشف إن "ملك" متزوجة من مجرم دولى مفترى يعمل فى غسيل الأموال و تهريب الآثار و يجز على أسنانه طوال الفيلم فى عصبية لزوم التوتر و هو دور الشرير الذى يقدمه "خالد الصاوى" ، و ما دام هناك شرير و مفترى فانسى الشرطة و ريح بالك فسوف يرتدى البطل الرقيق تى شيرت الخناق و يصطحب صديقه النحيل الضعيف لإنقاذ الحبيبة المسجونة فى قصر محصن و عليه حراسة مشددة من عدد كبير من الفتوات و رجال العصابة الذين يصل عددهم و عتادهم و كلابهم الشرسة إلى تسليح كتيبة مكافحة إرهاب و لكنه يضربها جميعا - آه و الله العظيم - و يستطيع الهروب هو و صديقه بالحبيبة و خلفهم موكب سيارات مطاردة تفترس الأسفلت و لكنهم يفشلون أيضا فى إعتراض البطل لأسباب لا يعلمها إلا الله سبحانه و تعالى !

و حتى يكون الفيلم عائليا بالمرة يفرد الفيلم مساحة لعلاقة البطل بابنة أخيه الطفلة التى تهوى السباحة و هو خط درامى منقول أيضا من الفيلم الأمريكى "رجل فى الجحيم" Man on fire الذى قام فيه "دينزل واشنطن" بدور حارس خاص لطفلة إبنة أحد الأثرياء - داكوتا فانينج - و حاول التودد إليها و علاجها من الخوف و التردد الذى يصيبها أثناء مسابقات السباحة الرسمية بوضعها فى مواقف صعبة للتغلب على خوفها و هو نفس ما فعله "محمد فؤاد" حينما رمى بنفسه فى النيل مدعيا أنه لا يجيد العوم لتنقذه الطفلة السباحة ، و لم يكتف الفيلم بمجرد النقل أو السرقة أو الإقتباس للخط الدرامى و لكنه يقدم إضافة لطيفة و جديدة و هى إقتباس إخراج مشهد إختطاف الطفلة من مدرستها أمام عمها بنفس الكادرات و قطعات المونتاج و التصوير البطىء و أخشى أن يأتى يوم نقوم فيه بقص مشاهد من أفلام أجنبية و لصقها فى أفلامنا توفيرا لوقتنا و حتى لا نهين إبداعنا.


لم تقد "حلا شيحة" أو "رامز جلال" أكثر من المعتاد فى مثل هذه الأفلام التركيب فالبطلة الحبيبة تسبل و تبكى و تضحك و الصديق المرح يمزح و يلقى بالقفشات و النكات لزوم نهاية المشهد ، و لكن يتميز رامز بإضافة بعض البمب و صواريخ الأطفال لإخافة صديقه الذى ينتقم منه لاحقا بإرتداء ملاية بيضاء و وجه مخيف فى الظلام - عفريت يعنى - ، و "أميرة العايدى" كان دورها هزيلا و جميع الأدوار الثانوية تبدو مهترئة و لم تضف هذه الأدوار شيئا لمحمد فؤاد الذى يفقد الكثير سينمائيا ، و كان المخرج "أحمد البدرى" فى أول أفلامه سىء الحظ لإخراجه واحدا من أسوأ أفلام هذا العام و إن كنت لا أعتقد أنه يتحمل وحده كل ذنب و سوءات الفيلم و ربما يكون القادم أفضل إذا كف "محمد فؤاد" عن التأليف السينمائى.

rabaab
28/11/05, 06 :42 06:42:15 PM
bardo mohamed fouad is still the best. u r just jealous of him :p :p

lamiaa
14/12/05, 12 :42 12:42:46 AM
مشكووووووووووووووووووووووووووووووووووووور

عاشق فؤاد
16/12/05, 11 :36 11:36:09 AM
الله عليك يا بوب وانا فى انتظار كل ما هو جديد من اخبار حبيب قلبى فؤاد