Admin
28/10/05, 12 :36 12:36:33 PM
http://www.egypty.com/images/top4/gomana.jpg
عرفها الجمهور المصرى من خلال دور زوجة "طارق بن زياد" فى المسلسل التليفزيونى الشهير الذى قدم فى رمضان الماضى ، لكن رصيدها من الأعمال الفنية كبير فى بلدها سوريا .. أما هذا العام فهى أحد نجوم الشاشة الصغيرة من خلال مسلسلين يعرضان فى رمضان هما "الشارد" و "الحب موتا" و لها مسلسل آخر بدأت تصويره مع العائدة سهير البابلى.
- فى البدية ماذا عن عرض عملين لك فى رمضان؟
أنا فعلا مرعوبة جدا و خايفة جدا من رد فعل الجمهور على أدائى فى المسلسلين خاصة و أن الجمهور المصرى ذواق و يقدر ما إذا كان الفنان موهوبا من عدمه ، كما أن معرفة الجمهور المصرى بى ليست كبيرة حيث لم يعرفنى الكثيرون إلا العام الماضى فقط من خلال مسلسل "الطارق" و ربما البعض لم يعرف إسمى إلا بعد عرض مسلسلين لى فى رمضان هذا العام.
- هل كنت تعلمين أن رمضان سوف يضم عملين تليفزيونين لك؟
العرض لم يكن فى بالى على الإطلاق ، فقد إنتهيت من مسلسل "الحب موتا" مع النجم ممدوح عبد العليم و المخرج مجدى احمد على منذ فترة و لم يتم عرضه إلا فى رمضان ، كما شاركت النجم حسين فهمى فى مسلسل "الشارد" إخراج عمر عبد العزيز دون أن أعلم أنه سيعرض أيضا فى رمضان ، و مع ذلك أظن أن عرض عملين لفنان فى وقت واحد ليس أمرا سيئا ، خاصة إذا ما كان الدوران يختلفان عن بعضهما و يقدم كل منهما شخصية مؤثرة فى الأحداث.
- هل صحيح أنك نقلت إقامتك إلى القاهرة؟
هذا صحيح بالفعل و سببه أننى أصبحت مرتبطة بالعمل فى مسلسلات مصرية على مدار العام و لا يصلح أن أقيم فى بلدى سوريا و أعمل فى القاهرة ، لكن الموضوع جاء بمحض الصدفة مثلما جاءت مشاركتى فى الأعمال المصرية صدفة و أنا أعتبرها فى النهاية مجرد نصيب و قسمة.
- ما الذى إستفادته جومانا من مسلسل الطارق و نجومه؟
النجاح الكبير الذى حققه مسلسل "الطارق" عندما عرض فى رمضان الماضى أغرانى بالإقدام على دخول تجربة إنتاج مشترك من خلال مسلسل تليفزيونى جديد يشارك فيه ممثلون من دول عربية مختلفة ، فأنا لست مجرد ممثلة لكنى منتجة و أمتلك شركة إنتاج فى سوريا ، لكنى لم أستقر بعد على العمل الذى يمكننى تقديمه ، و أسعى حاليا لإيجاد نص جيد يصلح لمشاركة نجوم عرب فيه ، و هو أمر سهل و صعب فى نفس الوقت ، فرغم أن الظروف العربية متشابهة فى كافة النواحى لكن الحصول على عمل جيد ليس بالأمر الهين.
- ما رأيك فيما يقال حول الصراع الدرامى بين الإنتاج المصرى و الإنتاج السورى؟
الأمر مجرد تنافس مشروع و مطلوب و مفيد لكلا الطرفين حتى يستفيد كل منهما من خبرات و قدرات الآخر فالدراما السورية لها ما يميزها و الدراما المصرية كذلك ، و أظن أن المشاركة بين المبدعين من البلدين ستكون مفيدة جدا و ينتج عنها أعمال متميزة بدليل نجاح مسلسل "الطارق" . فمقياس النجاح الفنى دائما هو الجودة و التجديد ، و سواء كان العمل سوريا أم مصريا فالمهم ما يقدمه من قيم أخلاقية و مقومات فنية ، الكل فى النهاية عرب و الأعمال فى النهاية يقال أنها أعمال عربية.
- هل هناك إختلاف بين إسلوب العمل فى سوريا و مصر بالنسبة لك كممثلة؟
بعد أكثر من عام من الإقامة فى مصر و المشاركة فى عدد من الأعمال المصرية لم أجد فرقا كبيرا بين أسلوب العمل فى مصر و سوريا ، ربما هناك إختلاف لكنه بسيط و سطحى و لا يمكن تحديده لأن الخبرات و القدرات و الإمكانيات متشابهة تقريبا لكن يبقى التاريخ و الريادة و الإبداع المصرى متفوقا بإعتبار أن العرب جميعا تربوا على الأعمال المصرية و كون اللهجة المصرية مفهومة لدى الجميع بعكس غيرها من اللهجات.
- ألا تخافين من تكرار دور الفتاة الرقيقة و الرومانسية؟
أنا أسعى دائما للتنوع و أحرص على تقديم أدوار مختلفة حتى لا أقع فى فخ التكرار أو يحصرنى المخرجون أو المنتجون فى أدوار بعينها ، حيث قدمت دور الفارسة و الزوجة و الأم فى "الطارق" و دور سيدة الأعمال و صاحبة الأموال فى "الحب موتا" و دور السكرتيرة اللعوب فى "الشارد" و لم أقدم أدوار متشابهة.
- و ماذا عن أحدث أعمالك الفنية؟
فى مسلسل " قلب حبيبة" مع النجمة الكبيرة سهير البابلى و هو دور مختلف تماما أقدم فيه دور الشر لأول مرة فى حياتى الفنية ، حيث أقوم بدور ميرفت زوجة الإبن الأصغر الصعيدية الشريرة التى تسعى للتأثير على زوجها لتبعده عن أمه حتى ينفذ رغبتها ، و أتمنى أن يعجب الدور الجمهور لأنه مختلف فعلا.
- ما شعورك و أنت تقفين أمام النجمة سهير البابلى؟
أنا سعيدة جدا بالعمل معها و أعتبر نفسى محظوظة ، خاصة و أنها سيدة متعاونة جدا و تنصح الجميع و تساعدهم و أثق أنى سأتعلم منها الكثير كممثلة.
- و أين جومانا من العمل بالسينما؟
أنا و مثلى كل بنات جيلى من الممثلات كانت السينما سبب عشقنا للتمثيل ، لكنى حتى اليوم لم أقدم أى عمل سينمائى لأننى مازلت فى مرحلة البحث عن الإنتشار و الجماهيرية ، و التليفزيون أصبح الوسيلة الأهم لتحقيق ذلك ، و بعدها تأتى السينما التى أحب أن أدخلها من خلال عمل متميز يضيف لرصيدى كممثلة محترفة.
عرفها الجمهور المصرى من خلال دور زوجة "طارق بن زياد" فى المسلسل التليفزيونى الشهير الذى قدم فى رمضان الماضى ، لكن رصيدها من الأعمال الفنية كبير فى بلدها سوريا .. أما هذا العام فهى أحد نجوم الشاشة الصغيرة من خلال مسلسلين يعرضان فى رمضان هما "الشارد" و "الحب موتا" و لها مسلسل آخر بدأت تصويره مع العائدة سهير البابلى.
- فى البدية ماذا عن عرض عملين لك فى رمضان؟
أنا فعلا مرعوبة جدا و خايفة جدا من رد فعل الجمهور على أدائى فى المسلسلين خاصة و أن الجمهور المصرى ذواق و يقدر ما إذا كان الفنان موهوبا من عدمه ، كما أن معرفة الجمهور المصرى بى ليست كبيرة حيث لم يعرفنى الكثيرون إلا العام الماضى فقط من خلال مسلسل "الطارق" و ربما البعض لم يعرف إسمى إلا بعد عرض مسلسلين لى فى رمضان هذا العام.
- هل كنت تعلمين أن رمضان سوف يضم عملين تليفزيونين لك؟
العرض لم يكن فى بالى على الإطلاق ، فقد إنتهيت من مسلسل "الحب موتا" مع النجم ممدوح عبد العليم و المخرج مجدى احمد على منذ فترة و لم يتم عرضه إلا فى رمضان ، كما شاركت النجم حسين فهمى فى مسلسل "الشارد" إخراج عمر عبد العزيز دون أن أعلم أنه سيعرض أيضا فى رمضان ، و مع ذلك أظن أن عرض عملين لفنان فى وقت واحد ليس أمرا سيئا ، خاصة إذا ما كان الدوران يختلفان عن بعضهما و يقدم كل منهما شخصية مؤثرة فى الأحداث.
- هل صحيح أنك نقلت إقامتك إلى القاهرة؟
هذا صحيح بالفعل و سببه أننى أصبحت مرتبطة بالعمل فى مسلسلات مصرية على مدار العام و لا يصلح أن أقيم فى بلدى سوريا و أعمل فى القاهرة ، لكن الموضوع جاء بمحض الصدفة مثلما جاءت مشاركتى فى الأعمال المصرية صدفة و أنا أعتبرها فى النهاية مجرد نصيب و قسمة.
- ما الذى إستفادته جومانا من مسلسل الطارق و نجومه؟
النجاح الكبير الذى حققه مسلسل "الطارق" عندما عرض فى رمضان الماضى أغرانى بالإقدام على دخول تجربة إنتاج مشترك من خلال مسلسل تليفزيونى جديد يشارك فيه ممثلون من دول عربية مختلفة ، فأنا لست مجرد ممثلة لكنى منتجة و أمتلك شركة إنتاج فى سوريا ، لكنى لم أستقر بعد على العمل الذى يمكننى تقديمه ، و أسعى حاليا لإيجاد نص جيد يصلح لمشاركة نجوم عرب فيه ، و هو أمر سهل و صعب فى نفس الوقت ، فرغم أن الظروف العربية متشابهة فى كافة النواحى لكن الحصول على عمل جيد ليس بالأمر الهين.
- ما رأيك فيما يقال حول الصراع الدرامى بين الإنتاج المصرى و الإنتاج السورى؟
الأمر مجرد تنافس مشروع و مطلوب و مفيد لكلا الطرفين حتى يستفيد كل منهما من خبرات و قدرات الآخر فالدراما السورية لها ما يميزها و الدراما المصرية كذلك ، و أظن أن المشاركة بين المبدعين من البلدين ستكون مفيدة جدا و ينتج عنها أعمال متميزة بدليل نجاح مسلسل "الطارق" . فمقياس النجاح الفنى دائما هو الجودة و التجديد ، و سواء كان العمل سوريا أم مصريا فالمهم ما يقدمه من قيم أخلاقية و مقومات فنية ، الكل فى النهاية عرب و الأعمال فى النهاية يقال أنها أعمال عربية.
- هل هناك إختلاف بين إسلوب العمل فى سوريا و مصر بالنسبة لك كممثلة؟
بعد أكثر من عام من الإقامة فى مصر و المشاركة فى عدد من الأعمال المصرية لم أجد فرقا كبيرا بين أسلوب العمل فى مصر و سوريا ، ربما هناك إختلاف لكنه بسيط و سطحى و لا يمكن تحديده لأن الخبرات و القدرات و الإمكانيات متشابهة تقريبا لكن يبقى التاريخ و الريادة و الإبداع المصرى متفوقا بإعتبار أن العرب جميعا تربوا على الأعمال المصرية و كون اللهجة المصرية مفهومة لدى الجميع بعكس غيرها من اللهجات.
- ألا تخافين من تكرار دور الفتاة الرقيقة و الرومانسية؟
أنا أسعى دائما للتنوع و أحرص على تقديم أدوار مختلفة حتى لا أقع فى فخ التكرار أو يحصرنى المخرجون أو المنتجون فى أدوار بعينها ، حيث قدمت دور الفارسة و الزوجة و الأم فى "الطارق" و دور سيدة الأعمال و صاحبة الأموال فى "الحب موتا" و دور السكرتيرة اللعوب فى "الشارد" و لم أقدم أدوار متشابهة.
- و ماذا عن أحدث أعمالك الفنية؟
فى مسلسل " قلب حبيبة" مع النجمة الكبيرة سهير البابلى و هو دور مختلف تماما أقدم فيه دور الشر لأول مرة فى حياتى الفنية ، حيث أقوم بدور ميرفت زوجة الإبن الأصغر الصعيدية الشريرة التى تسعى للتأثير على زوجها لتبعده عن أمه حتى ينفذ رغبتها ، و أتمنى أن يعجب الدور الجمهور لأنه مختلف فعلا.
- ما شعورك و أنت تقفين أمام النجمة سهير البابلى؟
أنا سعيدة جدا بالعمل معها و أعتبر نفسى محظوظة ، خاصة و أنها سيدة متعاونة جدا و تنصح الجميع و تساعدهم و أثق أنى سأتعلم منها الكثير كممثلة.
- و أين جومانا من العمل بالسينما؟
أنا و مثلى كل بنات جيلى من الممثلات كانت السينما سبب عشقنا للتمثيل ، لكنى حتى اليوم لم أقدم أى عمل سينمائى لأننى مازلت فى مرحلة البحث عن الإنتشار و الجماهيرية ، و التليفزيون أصبح الوسيلة الأهم لتحقيق ذلك ، و بعدها تأتى السينما التى أحب أن أدخلها من خلال عمل متميز يضيف لرصيدى كممثلة محترفة.