Admin
14/10/05, 03 :54 03:54:55 PM
هل يخسر الفنان عادل إمام شقيقه المنتج عصام إمام ؟! ...
http://www.egypty.com/images/top4/adel_henidy.gif
لم يصدق الفنان عادل امام نفسه بعدما تجاوزت إيرادات فيلمه ( السفارة فى العمارة ) حاجز الـ 15 مليون جنيه ، و هو الرقم الذى لم يحققه أى من أفلامه الـ 84 السابقة و إتخذ قراراً فردياً برفع أجره إلى عشرة ملايين جنيه عن الفيلم الواحد ، الأمر الذى لم يرق لجميع الجهات الإنتاجية ، و فى مقدمتها شركة شقيقه عصام إمام الذى أنتج له آخر أفلامه ، و إعتبر هذا الأجر مبالغاً فيه إلى حد كبير ، خاصة و أن محمد سعد و الذى لا يزال يحتل المقدمة بفارق كبير عن عادل إمام قد يصل إلى عشرة ملايين جنيه على مستوى الإيرادات حدد أجره بستة ملايين فقط .
عصام امام لم يجد أمامه سوى ( محمد هنيدي ) حيث قرر التعاون معه مرة أخرى بعد فترة إنقطاع ليست قصيرة منذ إحتدام الخلافات بين الزعيم و هنيدى و تبادلا الإنتقادات عبر وسائل الإعلام .
قرار ( عصام ) بالتعاون مع هنيدى إعتبره البعض بمثابة رسالة إلى شقيقه ، حتى لا يبالغ فى طلباته المادية و الرهان على هنيدى مستقبلاً رغم أن الأخير يصادف سوء حظ غريباً فى أفلامه الاخيرة ، كما أن ( هنيدي ) لا يبالغ فى أجره الذى لم يزد حتى الآن على مليونى جنيه و ربما اقل ، التعاون بين إمام و هنيدى سوف يكون من خلال عمل مسرحى يتم الإعداد له حالياً .
المقربون من الوسط الفنى ألمحوا إلى أن اللعب بـ ورقة هنيدى قد يسطر كلمة النهاية فى العلاقة الفنية بين الشقيقين الفنان و المنتج ، كما رجح آخرون أن يتمكن هنيدى من العودة إلى عرشه المفقود بسبب طبيعة أفلامه الأخيرة و التى كانت جميعها دون المستوى ... فهل يخسر الفنان شقيقه المنتج أو العكس بسبب الفلوس ؟!
أم أن الخوف من شبح هنيدى سوف يُعيد المياه إلى مجاريها ؟
http://www.egypty.com/images/top4/adel_henidy.gif
لم يصدق الفنان عادل امام نفسه بعدما تجاوزت إيرادات فيلمه ( السفارة فى العمارة ) حاجز الـ 15 مليون جنيه ، و هو الرقم الذى لم يحققه أى من أفلامه الـ 84 السابقة و إتخذ قراراً فردياً برفع أجره إلى عشرة ملايين جنيه عن الفيلم الواحد ، الأمر الذى لم يرق لجميع الجهات الإنتاجية ، و فى مقدمتها شركة شقيقه عصام إمام الذى أنتج له آخر أفلامه ، و إعتبر هذا الأجر مبالغاً فيه إلى حد كبير ، خاصة و أن محمد سعد و الذى لا يزال يحتل المقدمة بفارق كبير عن عادل إمام قد يصل إلى عشرة ملايين جنيه على مستوى الإيرادات حدد أجره بستة ملايين فقط .
عصام امام لم يجد أمامه سوى ( محمد هنيدي ) حيث قرر التعاون معه مرة أخرى بعد فترة إنقطاع ليست قصيرة منذ إحتدام الخلافات بين الزعيم و هنيدى و تبادلا الإنتقادات عبر وسائل الإعلام .
قرار ( عصام ) بالتعاون مع هنيدى إعتبره البعض بمثابة رسالة إلى شقيقه ، حتى لا يبالغ فى طلباته المادية و الرهان على هنيدى مستقبلاً رغم أن الأخير يصادف سوء حظ غريباً فى أفلامه الاخيرة ، كما أن ( هنيدي ) لا يبالغ فى أجره الذى لم يزد حتى الآن على مليونى جنيه و ربما اقل ، التعاون بين إمام و هنيدى سوف يكون من خلال عمل مسرحى يتم الإعداد له حالياً .
المقربون من الوسط الفنى ألمحوا إلى أن اللعب بـ ورقة هنيدى قد يسطر كلمة النهاية فى العلاقة الفنية بين الشقيقين الفنان و المنتج ، كما رجح آخرون أن يتمكن هنيدى من العودة إلى عرشه المفقود بسبب طبيعة أفلامه الأخيرة و التى كانت جميعها دون المستوى ... فهل يخسر الفنان شقيقه المنتج أو العكس بسبب الفلوس ؟!
أم أن الخوف من شبح هنيدى سوف يُعيد المياه إلى مجاريها ؟